التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
الرق فالسماوات أعطت ما عندها من الماء وهو المطر ، والأرض أعطت ما عندها امن النبات وغير ذلك مما فيها والجبال أعطت ما عندها من المياه فأنبتت الأرض أبرزت تمارها وما فيها من الآرزاق وآبت من إمساكها فصار الإنسان خازنا لما اع عنده فيمنع منه المساكين إنه كان ظلوما جهولا وحدثني أبو عبد الله محمد بن خالص الأنصاري قال : سمعت أبا العباس البتي آخر عبره كثيرأ ما يترع بهذه الآية : "أقرأيت الذي تولى وأغطى قليلا وأكلدى" أي وأقطع "أعنده علم الغيب فهو يريه إن الصواب ما يفعل "أم لم ينبا في صحف موسى وابراهيم الذي وفى ، آلا تزر وازرة وزر أخرى ، وآن ليس الانسان إلا ما سعى، (55) أي أعطى إلى آخر الآية، قال : وسمعته يقول قصدت آنا اوحدي إلى عين الخير دون سائر العلماء والأمر كله إنما يدور على العطاء والبذل وما تصدقت قط بصدقة لوجه الله تعالى إلا بربع درهم ، وانما تصدقت لأجازى وما تصدق لوجه الله تعالى العظيم خاصة إلا سيدنا ومولانا محمد وغيره من الأانبياء الدين لم ينالوا من الدنيا إلا البلاغ(55) ، وكان يقول : كل من قال : إن الله تعالى لا يجازي على الصدقة فقد وافق اليهود على الفرية على الله تعالى فإن اليهود الالوا : يد الله مغلولة (52) أي لا يجازي ولا يثيب ، فقال تعالى : "غلت آيديهم وولعنوا بما قالوا ، بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاءه أي يجازي على العطاء كيفما اشاء. وكان يقول في قوله تعالى : "والذين يكنزون الذهب والقضة ولا بفقونها،(55) إلى قوله تعالى : "تحكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم" قال: كويت هذه المواضع لأن الغني إنما يعرض عن المساكين بوجهه ثم يجنيه ثم يوليه ظهره ، فعوقب في هذه المواضع بالكي بالتار على الإعراض بها عن الفقراء.
حدثني أبو عبد الله محمد بن خالص الأنصاري قال : حدثني أخي أحمد.
اقال : حدثني أبو يعقوب الحكم قال : خرجت مع الفقيه السبي من باب الدباغين اقد أوقد فرن الجيارين والريح جوفية تهب بالدخان إلى جهتنا فقال أبو العباس : 55) سورة النجم :5 466 س : اليلاء 557) سورة المائدة: 64.
(668) سورة التوبة:4 42
ناپیژندل شوی مخ