التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
لاي ، فقال : أعطه درهما ، فأبى . فولى أبو العباس مغضبا وهو يتكلم ، فرأيت ايا صغيرا رفع العمود فانفتح ، فقال أبو العباس إن هذا البواب يموت ، فأقام البواب ثلاثة أيام فمات ، قال ابن مساعد : آنا رأيت ذلك الصبي رفع العمود وهو غير ممن لا يطيق رفع ذلك العمود لثقله ، وما آدري كيف انفتح له اقال : وخرجت معه يوما إلى يحيرة الطلبة خارج باب اينتان (ه5) ومعنا رجل ارف بالغزال كان خفيفا على الشيخ ، فقال له أبو العباس : يا بني اشتر لنا شواء فقال له الغزال ، إنه تلحقي في اشترائه من السقاية مشقة ، ثم مر فكان آبو العباس ينتظره إلى أن يئس منه ، فانقبض عنا ونحن نرى الكراهة في وجهه ، فقال له أبو اقوب الحكيم : أعلى شهوة تتنكر هذا النكر؟ فقال والله ما تنكرت من أجل ااهوة ، وإنما ذلك من أجل أني ما آحلت خاطري على شيء إلا تيسر وأنا الآن ارحت بلساني فلم يتيسر فلا آدري من آين آوتيت . فمكث ساعة فإذا بالطراز قدا ااء إلينا وعلى وجهه أثر التعب ، فقال : لقد أتعبتموني في طلبكم فلم آزل أسال اكم إلى أن اتيتكم . فقال له أبو يعقوب : أعندك شواء؟ قال : نعم ، خرجت من باب اينتان فوجدته ولم يكن عندي غير ربع درهم فاشتريت به مته لكم تاول منه أبو العباس مضغتين وهو منكر، ثم تركه وأخباره كثيرة عجيبة وقد جمعها أصحابه وكتبوا من كلامه كثيرا وفي هذا القدر الي ذكرته كفاية لمن أراد أن يستشرفها ، تسأل الله تعالى توفيقا إلى مرضاته وعملا وكيا يكون ذخرا لديه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من آتى الله بقلب سليم.
باب جام انازحه صرت غير مرة جلس اي العباس وسمعت احتجاجه على منازعه ومعاهده وكان يقول : أصل الخير في الدنيا والآخرة الاحسان ، وأصل الشر في الدنيا والآخرة البخل ، قال الله تعالى : "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسر اليسرى ، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى"(55) وقال اتعالى حكاية عن إيليس : "ثم لاتينهم من ين أيديهم ومن خلفهم وعن أمانهم 55) سورة الليل :5.
41
ناپیژندل شوی مخ