التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-437.txt
الحدادين في ذلك اليوم ، وسمعت أبا يعقوب الحكيم يذكر هذه القصة وهي هرره صته وحدثني اين مساعد قال : أصاب الناس قحط بمراكش فدخلت مع أي الباس دار الإشراف وكان النظر فيها لأني يحيى أبي بكر بن يوسف الكومي (55)، وكانت بينهما صحبة ، فسلم عليه أيو العباس واشار له إلى السماء كأنه قال له: صدق ليسقى الناس ، فقال له أبو يحيى : إن الله غني عنا ، فولى أبو العباس وهو قول : سبحان الله ، هذا الرجل عزل نفسه ، ثم قال لي : أرخ هذا اليوم ، قال: فارخته ثم قلت له : من أين قلت هذا القول ؟ فقال لي : قال الله عز وجل : الاتم هؤلاء تذعون لتنهقوا في سييل الله فمنكم من يبخل ومن ييخل فإنما يبخل ان نقسه والله الغني وأنتم الفقراء ، وإن تتولوا يستبدلن قوما غيركم ولا يكونوا أأقالكم" (دد) ، قال ابن مساعد : فتمت ثلاثة عشر يوما من يوم التأريخ وجاء من اشبيلية أبو محمد بن يرزيجن بن عبد الصمد بعزلة ابي يكر بن يوسف عن دار الإشراف.
حدثني أبو يحيى أبو بكر بن مساعد اللمطي قال : خرجت مع أي العباس ومعنا رجل ثالث وأتينا إلى باب بحيرة الناعورة(50) ، وكان مغلقا ، فلما وصل إلي ابو العباس انفتح له الباب فدخلنا البحيرة فظننا آنه فتح له رجل كان خلف الباب الف فظرنا يمينا وشمالا قلم نر أحدا فعجبنا من ذلك ، فالتفت الينا فقال : أتعجبون من اافتاح الباب ولا تعجبون من هذه السحابة التي استدعيتها حتى أظلتني ، فرفعنا ؤوستا . فراينا سحابة فوق راسه تظله اقال أبو يحيى أبو بكر بن مساعد : وجئت يوما مع أبي العياس في جماعة الى باب الدباغين وهو مغلق ونحن خارج الباب ، فقال للبواب : افتح لنا ، فأبى فقال لي : يا ابن مساعد ! فقلت له : نعم ، فقال لي : أعطه قيراطا ليفتح لنا 52) كان وزيرا ليوسف ين عيد المومن يعد ابن جامع (الييان المغرب:2: 140) ولعل ه عول لما كان يعقوب المتصور باشبيلية 53) سورة محمد : 38 (54) واحدة من البحيرات أي البساتين والغراسات المحيطة بمديتة مراكش ، وكانت للمرابطين
والموحدين عناية يانشائها وتعهلما اب اينتان : انظر هامشا في الترجمة 143 في التشوف
ناپیژندل شوی مخ