التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-433.txt
أراك في النوم كل ليلة ، فقال لي هذا لا يمكن ، فإني مطلوب في المشرق والمغرب ، فشكوت له حاجتي وفقري ، فقال لي : البخل أضر بك ، فمر علينا احمد بن دوناس وهو رجل صالح من الأولياء الأخفياء من أهل أغمات لا يمسك ايثا ، وربما تجرد من اثوابه فيوتر بها ويستتر بالأبواب ، فسلم علينا وانصرف فقلت اله : يا رسول الله ، وهذا ؟ فقال لي : البخل أضر به ، فحرت لما أعرف من كتر ايثاره ، فقلت له : بين لنا هذا البخل ، فقال لأقولن لك فيه قولا لم ينقله إليكم اعلمل ؤكم : إذا حضر لأحدكم خاطر بالعطاء ثم عقيه خاطر آخر بالمنع فالتردد في الخاطر الأول بحل (40) ، فسألته عن أني العباس السبتي وكنت سيء الاعتقاد فيه ، اتبسم ثم قال لي : هو من السباق . فقلت : بين لي ، فقال لي : هو ممن يمر على الصراط كاليرق ، فأصيحت وخرجت ، فلقيت آبا العباس السبتي فقال لي : ما امعت وما رأيت فقلت له دعني ، فقال لي : والله لا تركتك حتى تعرفني فذهبت معه إلى حانوت ابن مساعد ، فأنشأت أحدثه إلى أن قلت له : التردد في الخاطر الأول يخل ، فصاح وغشي عليه . ثم قال : كلمة الصفا من المصطفى وصار متى ما يذكر هذا الكلام يغشى عليه.
احدثني أبو الحسن علي بن زكرياء قال : سمعت أبا العباس السبتي يقول : أنا اب في ذكر أخباره هو القطي ادثني أيو الحسن علي بن زكرياء بن عبد الله قال : جلست يومأ مع أبي وكان اعنا أبو العباس السبتي ، فجاء إلى أبي يتيم فسأل منه شيئا فأعطاه أبي نصف ارهم ، فقال له أبو العباس : أعطه درهما كاملا ، فأخذ منه ابي تصف الدرهم دفع له درهما كاملا ، فقال له أبو العباس : رد إليه نصف الدرهم يفتح لله عليك في أربعة دراهم ونصف درهم ، فما برحنا من مكاننا حتى وقفت على أبي امرأة من الخدماء : فقالت له : أتعرفتي * فقال لها : لا أعرفك ، فمن أنت فقالت له : كنت قد اشتريت منك نطعا بيلد داي باربعة دراهم ونصف درهم 47) قال صاحب المعزى معلقا على قول السبتي : هذه إشارة إلى قول أي الحن البوسنيي اهو من أئمة هذا الشأن ، توفي عام ثمانية واربعين وثلاثمائة . وقال العباس بن ابراهيم 55 و المترجم في طبقات الشعراني (الاعلام : 1 : 286).
ناپیژندل شوی مخ