التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
إن رب العباد يدعوك ليلاإن فضلي لمن يكون ستولا اسعف العبد بالاجابة مني ليس فضلي عليك عبدي قليلا ووكان أبو العباس يلهج في حياته بهذه الأبيات التي لشيخه ابي عبدا لله الفخار (85) .: قدت عليك مكمنات خواطري عقد الرجاء فالزمتك حقوقا ان الزمان عدا علي فزادني علما بأتك خالقي تحقيقا نالني كرب بوجه ماءة إلا عبرت به إليك طريقا أامض القضاء على الرضى مني يه اني وجدتك بالعبيد رفيقا ال اذا سمعها يخر ساجدا : فأنشده إياها حفيده أبو زكرياء وهو في النزع ، فمد يده اليله إلى أن أخذ بيده فقبلها - قال : فقلت له : قل لا إله إلا الله . فأخذ بيدي ال موضع قلبه كأنه يقول لي : هي في قلي وأنشد أبو محمد عبد الله بن أبي العباس لأبيه : ما تعلق بالاله جناني كانت مثوبة آوبتي . وجناني العلم علمي والبيان بياني ال هاجني شوق إلى ذلك الورد وقا إلى الخيرات في جنة الخلد فيا أسفي من قرب غيري ومن بعدي احظى بها ذو الدمع سكبا على الخد اي آمنت طوارق الحدثان حصلت في فردوس نعمته التي فلذاك أورثني مغيب سر وانشدني أيضا لأبيه رحمه الله : االا يا منيبا بات يدعو اله ايت على قطع المراجل بالتقى ومثلي على فرش البطالة غافل 4 أى عن الفردوس في جنة العلى حدثي أبو زيد عبد الرحمان بن يوسف الحسني رحمه الله من أهل البيت عليهم السلام قال : رأيت النبي في النوم ، فقلت له : يا رسول الله . أريد أن 4) قال في المحزى عند ذكر اي العباس السبتي : هذه الأبيات معروفة عن عهد التابعين قال صاحب اللعلام (ج1 ص 323) إنها منسوبة في تلخيم معالم الايمان لعقال بن لبون المتوفى بالحرم المكي سنة 291ه.
ناپیژندل شوی مخ