التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
وحكم الموت فينا حكم عدل قضاه فما لنا عنه عدول صبرا واختسابا يا بنيه نحظ الصابرين غدأ جزيل تى قبرا تضمنه سحاب يغاديه ويعقبه الأصيل اب في فكر فضائله حدثنا أبو يحيى أبو بكر بن مساعد اللمطي قال : ما اغتاب أحد قط أحدا من اناس بمجلس الفقيه أبي العباس السبتي ، ولقد قلت له يوما : من أشعر، ابن بوس (45) أم أبو العباس الجراوي(44) * فأبى عن الجواب ، وقال لي : أتريد أن اغتاب الناس . فقلت له : وما في ذلك * فقال : لو قضلت آحدهما على الآخر وهما حاضران لعز ذلك على أحدهما ، والغيبة هي أن يذكر الانسان في غيبته بما اكره . وما حضرت معه قط فأنشد أحد شعرا في الغزل إلا قال له : دعنا من هذا وخذ في مدح الله تعالى ، وسمع منشدا ينشد من أبيات : رفعوا الهوادج للرحيل وسلموا فقال: فعوا الأنامل للصلاة وكبروا فبدا الخشوع خوفهم يترنم وبدت سواكب دمعهم مسبولة خوفأ لما قد أخروا أو قدموا اذي صلاة المتقين وغيرهم نائي الفؤاد وألسن تتكلم سمع منشدأ ينشد من آبيات : يا أخي قم قر النسيم عليلا(د4) فعارضه بهذ الأبيات: يا أخي قم تر الكتاب دليلا واجعل الذكر والسجود سبيلا اطلبن للأله جنة خلد بخضوع يراك فيه ذليلا (45) هو حمد بن حسي بن عبد الله، عالحم من شعراء البلاط الموحدي ، مولده ستة 5400م وفاته سنة 570ه. (التكملة . 1055 والذيل والتكملة : سفر الغرباء، ص 85 من الخطوط ، الاعلام: : 110).
(44) أيو العباس أحمد بن عبد السلام الجراوي أو الكرواتي . أصله من تادلا ، من بي فجوم كان شاعرا في البلاط الموحدي ، توفي بعد سنة ستمائة (لاعلام:2: 114).
45) صدر البيت الأول من ثلاثة أبيات للوزير أبي يكر بن القبطرنة ، أولها: يا اخي قم تر النسيم عليلا باكر الروض والمدام شمولا
اظر نفح الطيب: 1: 637
ناپیژندل شوی مخ