428

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

ل قال هم ذلك باثر ذلك . فعلمت آن الذي عليه هو وأصحابه هو المشاطرة اوالايثار . فعقدت مع الله تعالى نية ألا يأتيني شيء إلا وأنا أشاطر فيه إخواني من الومنين الفقراء ، فعملت على هذا (51) عشرين سنة فاتمر هذا الحكم بالخاطر ، فلا الكم على شيء بخاطري (32) إلا صدق . فلما أن أتت علية أربعون عاما صار لي اقعل آخر ، فرجعت إلى الآية أتدبرها ، فوجدت العدل هو الشطر والاحسان ما زاد اعليه ، فنظرت الثالثة فعقدت مع الله عهدا(35) ألا يأتيني شيء قليل أو كثير الا اسكت منه الثلث وصرفت الثلثين إلى الله تعالى . فعملت(58) على ذلك عشرين ااة، فأتمر لي هذا الحكم في الخلق بالولاية والعزل . فأولي من شئت وأعزل من اشت ، تم بعد كمال العشرين سنة نظرت أول فرض فرضه الله تعالى على العباد في اقام الاحسان ، فوجدته شكر النعمة بدليل إخراج الفطرة عن الولد قبل أن يفهم اويعقل ، ووجدت الأصتاف الذين تصرف عليهم الصدقات سبعة أصناف . إلا أنها الصدقة الواجبة . ووجدت سبعة أصناف آخر صرفها فيهم للااحسان والزيادة على العدل ، وذلك أن للنفس حقا وللزوجة حقا وللرحم حقا ، ولليتيم حقا وللضيف حقا، وذكر صنفين أخرين ، فانتقلت إلى هذه الدرجة وعقدت مع الله تعالى عقدا أان كل ما يأتيني من خير قليل أو كثير أمسك منه سبعين حق النفس وحق الزوجة وأصرف خمسة أسباع لمستحقيها ، وأقت على هذا أربعة عشر عاما ، فاتمر لي ذلك الحكم في السماء ، فما قلت : يا رب إلا قال لي : لبيك !(56) ثم قال لي : وله اعلم آنها تهايتي بتمام عمري ، وهو آن تنقضي ستة آعوام تكملة العشرين عاما اقال : فآرخت ذلك اليوم فلما مات وحضرت جنازته تذكرت التاريخ الذي كتبته وحققت العدد فنقصت من الستة أعوام المذكورة ثلاثة أيام خاصة . فيحتمل ان بكون ذلك من الشهور الناقصة ، والله اعلم اقال أبو الحسن : قال أبو العباس كل ما يأتيني أقسمه على سبعة أجزاء ، فآخذ السبع لنفسي ، والسبع الثاني لمن وجبت علي نفقته كالزوجة ومن في حكمها من ولدا (34) س : فاقت على هذا 32) س : قلا أحكم بخاطري في شيء . وفي الاعلام : فلا احكم خاطري على شيء 53) س : عقدا (34) س : قاقت 35) س : فمتى قلت : يا رب. قال لي : لبيك

ناپیژندل شوی مخ