427

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

الو قلت له ذلك لقبل يدي ودخلني العجب والكبر، وما طرد الله إبليس عن اجواره إلا بالعجب والكبر. فسألته عن بدايته إلى نهايته وبما تنفعل له الأشياء فقال الي : هذا لا يعرف إلا بالعمل ، ثم قال لي : أول أمري أني كتت بمدينة سبتة يتيما ووكانت أمي تحملني إلى البزازين (25) فأفر منهم إلى مجلس أبي عبد الله الفخار ، اضربي ، إلى ان قال لها أبو عبد الله الفخار : لم تضربين هذا الصبي ؟ فقالت له : ان يتيم ويأبى آن يعمل شغله ، وليس عندي شيء ، فقال لي : يا بني: لم لا افعل ما تآمرك به آمك * فقلت له : إنما أحب هذا الكلام الذي أسمعه منك .

الفقال لها : اتركيه وآنا أدفع لك قدر أجرته وأدفع عنك للمعلم الذي يقرئه أجرته ، فقرات القرآن إلى أن حفظته ، ثم قرأت الأحكام إلى أن بلغ سني عشرين عاما ايت إلى إيكليز(25) ومراكش في الحصار(22) ، وقال لي ابنه أبو محمد : سمعت اي يقول : وصلت إيكليز وأنا ابن ستة عشر عامأ . قال أبو الحسن علي بن أحمد الصنهاجي في حديث عن آبي العباس : قال أبو العباس : فوجدت آية من كتاب اله ترد على قلبي كثيرا وعلى لساني وهي قوله تعالى : "إن الله يأمر بالعدل واحسان" (65) فتديرت ذلك وقلت : لعل هذا السبب وأنا المطلوب بهذه الآية ، للم أزل أبحث عنها في التفسير إلى آن وقفت على غريب التفسير ، وفيه آنها نزلت اين واخى النبي بين المهاجرين والأنصار (25) ، وأنهم سألوا النبي أن بعلمهم حكم المؤاخاة فأمرهم بالمشاطرة ففهمت آن العدل المأمور به هو المشاطرة، ام نظرت إلى قول النبي م : تفترق أمتي على اثنتين وسبعين (55) فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي ما آنا عليه وأصحابي، وانه قال ذلك صبيحة اليوم الذي ااى فيه بين المهاجرين والأنصار، وآن الأنصار ذكروا آنهم شاطروا المهاجرين 25) س : القزازين 26) ايكليز : انظر هامشا عنه في التشوف.

27) يقصد حصار عيد المومن بن علي الموحدي ابتداء من شهر عحرم عام 541ه. (الحلل الوشية : 137).

28) سورة التحل: 90.

2) الذي عليه الجمهور أن الرسول عندما نزلت قرأها على عثمان بن مظعون فحبب إليه الايمان ، وعثمان هاجر الهجرتين إلى أرض الحيشة (انظر : الطيقات الكبرى لابن عد: 3 : 393 وأسباب النزول للواحدي : 186).

5 (340) س : ثلاث وسبعين ، وقد ورد الحديث : بالعبارتين معا

ناپیژندل شوی مخ