التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-426.txt
الك يترك الصلاة ، ومن قال بتركها فهو كافر، ولكن اذكر شيئأ إذا سثلت بين الدي الله تعالى وقيل لك : ما تعرف في هذا؟ شهدت به . فقلت له : لا أعرف احقيقة إلا كلامك بالفحش ، وقد قال الله تعالى "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب يده (25) فقال : آتذكر حديث معاذ في ذكر الحفظة؟ فقلت له : الحديث شهور ، فقال لي : اذكر آخر الحديث ، فأتيت به إلى قوله : اضربوا بهذا العمل جه صاحيه فانه أراد به غيري وأنا رقيب على ما في قليه ، فضرط لي بفيه ، فقلت ال : ما هذا؟ فقال لي : هذا جوابك ، فان الملائكة شهدت له بالأعمال الصالحات، فلم يقيل هو إلا ما عقدت عليه الضمائر.
افي حديث إنه يؤتى يوم القيامة بأناس إلى الجنة حتى إذا دنوا منها واستنشقوا اها ونظروا إلى قصورها نودوا أن أصرفوهم عنها لا نصيب هم فيها فيرجعون سرة ما رجع الأولون بمثلها ، فيقولون رينا لو ادخلتنا النار قبل أن ترينا كان أهون اعلينا ، قال : ذلك آردت بكم ، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم ، وإذا لقيتم اس لقيتموهم مخبتين تراءون الناس بخلاف ما تعطوني بقليكم ، هبتم الناس ولم اابوني ، أجللتم الناس ولم تجلوني ، ركنتم إلى الناس ولم تركنوا إلي ، فاليوم اذيقكم العذاب مع ما حرمتكم في الآخرة من الثواب (23).
ثم قال في : ما الذي تنكر علي من الفحش ؟ فقلت له : مما أنكره عليك اقولك للنأس : تيوس ، وهو كلام يغير القلوب . فقال لي : أعني به المتقدمين ، وما اايت آحدا من الناس إلا وهو يحب التقدم ، ومن شأن التيس أن يتقدم ، فقلت اله : وتقول للمخاطب : ياقظيم (54) ، فقال لي : القطيم عندي هو الذي يحرص على تحصيل الدتيا ويجمعها ولا يخرج منها شيئا ، فقلت له : ومن شكا إليك يشي امرته بالصدقة ، فإن لم يكن عنده شيء قلت له : اجعل على ظهرك اسود ، فقال اي : ما آمر المناس إلا بما ينتفعون به ، وما من شيء ينزل بالانسان إلا وله مدفع امن الكتاب والسنة أو كلام الحكماء ، فإن لم يكن عنده ما يستدفع به أمرته أن احمل مشقة الصلاة بالليل ، فقلت له : هلا قلت للانسان : قم الليل * قال لي : 22) سورة ق:8 (25) ساقط من س 54) القطيم : الشديد الاعتلام، المتخز للضراب
ناپیژندل شوی مخ