التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
اير بالغ وعملوك وعلوكة وعددهم اثنان وثلاثون شخصا . فنظرت فيمن استجلب
ازاقهم فإذا هم الأيتام المهملون الذين لا والد لهم ولا أم . فأخذت منهم كعدد امان تجري عليهم نفقتي ممن تقدم ذكرهم وهم المقيمون لا بفقد أحد منهم بنكاح أو اموت إلا عوضت منه غيره ، ثم نظرت في ذوي الرحم فإذا هم اربعة وثمانون اخصا ، ولهم حقان حق الرحم وحق المسكنة : فاستجلب أرزاقهم بالذين في كتاب الله تعالى وهم الفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبيم الجاهل أغتياء من التعفف (15) ، وهم الذين لا تمكتهم المسألة .
جدتهم في ذرية علي بن يوسف (دد) وبني العزيز(56) الذين كانوا ملوكا وصاروا قراء . فأخذت من عددهم كعدد ذوي رحمي : ومتى فقد منهم احد عوضت مته غيره . فأتا أؤدي هذه الحقوق أربعة عشر عاما لا أتقص من ذلك.
وحدثني أبو يحيى ايو بكر بن مساعد بن محمد اللمطي وكان خاصا بأبي العباس اقال : جاء بعض السلاطين لأي العباس وهو راكب فقال له كلامأ معناه : إلى تشير ولا تصرح لنا عن الطريق؟ فقال له : هو الإحسان ، فقال له : بين انا فقال له : كل ما آردت آن يقعله معلك فافعله مع عييده
ووحدثني أيو محمد عبد الله ين أني العباس قال : لما احتضر أبي دنا مته أبو يقوب الحكم (39) وكان صديقه فقال له : أوصنا بما نفعله بعدك . فقال له اليس إلا الإحسان . ولسانه ثقيل لا يكاد يبين الكلام . ولما مات آبو العباس رحم الل لم يرثه احد باوصافه غير صديقه انبي يعقوب يوسف بن أحمد بن الحين 36) سورة البقرة:273.
7) من تعلف من ذرية علي ين يوسف بن تاشفين المرايطي بعد أن قضت الدولة الموحدية القائمة على ملكهم 38) هم ذرية آمراء بجاية الصتباجيين . كانت لهم عصبية مع المرابطين ، ولما زال ملك هؤلا اايع آخر الأمراء الصنهاجيين وهو يحيى بن العزيز بن مناد الخليفة عيد المومن سنة سبع واربعين وخمسمائة . فنقله عبد المومن إلى مراكش باهله وخاصته ثم انتقل إلى سلا سنة امان وخمين وخممائة . ويسخاد من هذا الخير المهمش أنه ترك هنالك من أقاربه من اارت حاله إلى ما أدركه أبو العباس السبتي (راجع القسم الثالث من أعمال الاعلام الابن الخطيب ص 99 وتاريخ العبر: 6 : 362 والاسقصا2: 121.
5 35) انظر ترجمته في التشوف (226).
ناپیژندل شوی مخ