422

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

ايت أبا العباس السبي بمراكش فانظر مذهبه وأعلمني به . قال : فجلست مع اسبتي كثيرا إلى أن حصلت مذهبه ، فأعلمته بذلك ، فقال في أبو الوليد : هذا اجل مذهبه آن الوجود ينفعل بالجود ، وهو مذهب فلان من قدماء الفلاسفة ووكان إذا أتاه أحد بأي أمر أتاه ، يأمره بالصدقة ويقول له : تصدق ويتفق لك كل ما تريد. وأخباره كثيرة عجيبة اختصرت عيونها باب في ابتداء أمره احدثني الفقيه أبو عبد الله بن الفقيه أبي العباس عن أبيه أنه أخبره قال : كان داء أمري أني كنت صغيرا فسمعت آقوال الناس في التوكل ، فتفكرت في حقيقته الى أن رأيت آن التوكل لا يصح إلا بترك كل شيء ، ولم يكن عندي منه ذوق لفكت الأسباب واطرحت العلاثق ولم يبق في نفسي تعلق بمخلوق ، فخرجت ساتحا توكلا وسرت نهاري كله ، فأجهدني الجوع والنصب ، وقد كنت نشات في رفاهي امن العيش (15) ، وما تقدم لي قط مشي على قدمي ، فبلغت إلى قرية فيها مسجد ، اللتوضات من الساقية ، ودخليت المسجد فصليت المغرب ، وأقمت في المسجد إلى ان اصليت العتمة ، فخرج الناس من المسجد فقمت لأصلي فلم أقدر من شدة الجوع والتألم بالمشي ، فصليت ركعتين ثم قعدت وأنشأت أقرأ القرآن إلى أن مضى سريع ام ن الليل ، فإذا قارع يقرع باب دار بعنف ، فاستجاب له صاحب الدار ، فقال

اله : هل رأيت بقرقي ؟ فقال : لا ، فقال له : إنها ضلت وقد أكثر عجلها الحنين اليها . فطلباها فلم يجداها في القرية ، فقال يعضهم : لعلها دخلت في المسجد وقت التمة ففتحوا ياب المسجد ودخلوا فوجدوني في المسجد ، فقال لي صاحب البقرة اما أظنك أكلت الليلة شيئا ، فجاعني بكسرة خبز وقدح لبن ، ثم مر يأتيني ابالما جد بقرته وعجلها بوسط الدار ، وكانت في مكان لم يروها فيه ، فخرج صاحيها الى جيرانه وقال لهم : مازالت البقرة في الدار ، وما كان خروجي إلا من أجل هذا الل الجائع الذي بات في المسجد ، فجاء إلي ورغبني أن آذهب معه إلى منزله ابيت ، فاتصرف وتركني.

(10) البعلام : 8 : 152 . وفي الذيل والتكملة : 6: 22 أنه سمع من أبي الوليد بن رشد.

القارن بما يأتي يعد هذا من كونه نشأ في اليتم حقى إن آمه كانت تحمله للأشغال عند البزازين

ناپیژندل شوی مخ