التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
ومنم من يراه ساحرا ، إلى غير ذلك من الأقوال التي تقال فيه : والله أعلم بحقيقة امره اب في اصول مذهيه صرت جلسه مرات فرايت مذهبه يدور على الصدقة : وكان يرد سائر أصول الشرع إليها ويقول : من لم يفهم معنى الصلاة لم يصل . فإن أول الصلاة تكبيرة الحرام : وذلك بأن ترفع يديك وتقول : الله أكبر . والمعنى الله أكبر من أن يضن
عليه بشيء . فمن راى شيئا من متاع الدنيا في نفسه اكبر . فلم يحرم ولا كبر الصلاة . ومعنى رفع اليدين للتكبير : قد تخليت عن كل شيء لك . لم امسك
قليلا ولا كثيرا . ثم يتكلم على أجزاء الصلاة بهذه المعاني . وكان يتأول الركوع على الشاطرة ، والسلام من الصلاة على الخروج من كل شيء . وكان يقول : سر الصوم ان تجوع . فإذا جعت تذكرت الجائع وقد علمت قدر ما يقاسيه من نار الجوع
تصدق عليه . فإذا صمت ولم تتعطف على الجياة ولا أحدث عندك الصوم هذا م العنى ما صمت ولا فهمت المعتى المراد بالصوم . والزكاة إنما فرضت عليك في كل اام لتتدرب على البذل والإعطاء : وإلا ففي الأموال حق سوى الزكاة ، وليس المقصود آن تعطي في وقت مخصوص وتمسك في غيره . وفرض الحج سره ان تبر افي زي المساكين يحلق الرأس والشعث ولبس الأخلاق(6) والتجرد من ثياب الرفاهية والتذل لله تعالى وإظهار العبودية . وسر الجهاد بذل التفس في مرضاة الله تعالى اوالخلي له عن كل شيء وترك التعلق بأسباب الدنيا . ومعنى التوحيد توحيد له اعالى بالتعظيم دون أن تجعل معه إلها غيره من متاع الدنيا ، وكل ما استولى على
النسان فهو إلهه : "أقرايت من اتخذ إلهه هواه"(3).
احدثني أبو علي عمر بن يحيى الزناتي (4) . قال : حدثني ابو القاسم عبد الرحمان بن إيراهيم الخزرجي (5) . قال : بعتني ابو الوليد بن رشد من قرطبة وقال لي : إذا 6) م : لبس النعلين (7) سورة الجاتية:23 (4) هو ولد أبي زكرياء الزناتي التادلي . قرا عليه المؤلف كتلب الله تعالى . وهو المترجم رقم 2667 في التشوف. وحدث عنه التادلي في مواضع منه 5) هو اين القرس الغرتاطي الذي دعا لنفسه وقتله الناصر الموحدتي بمراكش سنة 6040 ه 455
ناپیژندل شوی مخ