التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
اذصب لما أمرك به . فخرجت وأنا أقدم رجلا واؤخر اخرى . وانا اقول : إن ايصرف العامل أمر علي بأنواع العقوبة . فلم يكن بد من امتثال ما امرني به . فدخلت دار التراف ووقفت بمكان يبصرفي به العامل . فوقع بصره علي . فناداني فاتيته . فقال
الي : أتكتري حانوتك؟ فقلت له : نعم . فقال : يكم تكتريها؟ فقلت له : يسةة انانير. قأمر الكاتب فرسمها لي بذلك وانصرفت . فوجدت اني وابا عبد الله العمراي ااعدين بمكانهما لم ينصرفا منه . فقال لي آبو عبد الله العمراني : بكم اكتريت حانوتك فقلت : بستة دنانير . قال لي : بستة دنانير ! كالعائب علي : هلا قلت اله بستة دراهم؟ قال : فشاعت القصة بتلمسان وتحدث الناس بها وكان ذلك في الوجود الحق إلا الله(185 ما كان يوجد غيره لولاه لا يطمع الأبصار في مراه
فالنور يظهر ذائه فنراه
فالكلة غاية فوزه لقيا صرت خطى الالباب دون حما غدا ملآن من نعماه ن بسين اغلاه إلى اثناه تعرف الآضتداد والاشباه
اانت النيي عرفتنا معتاه
ما صان سر الحو من أفشاه وهداه منفج قصده فا
لوح ما آخفي بما ابدا
مو انلبيب بو إلى مرقاه فيه يرى الآشياء من صافا بلوائخ من فيض نور هدا سي وجه مب تلسال االه حسبي لا آريد سوا ذات الإله بيها قوام ذواتتا
من يلوح بذاته اني الذي
لا غرو في آنا رآيناه به
من له وجب الكمال بذاته
انت الذي لما تعالى جد هه اات الذيي امتلا الوجود بحمده
ات انذي خلق الوجود باس
ت الذي لو له تلخ انوار
ااننت الذي خصصتتا بوجودا آفشر ما اودعتنيه فا بحان من خرق الحجاب لعبد بحان من ملا الوجود آدلة سبحان من جعل التفكر سلما بحان من ظهر الجميع بنور
سحان من آحيى قلوب عباد 4060) من الكامل . وهي لعبد الرحيم الخزرجي المعروف بابن الفرس . راجع الإحاطة: 3.
475
ناپیژندل شوی مخ