415

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

ققعدنا نتحدث . قال : فقلت له : من يكون ذلك : فقال لي: هو الخضر. علي متوشحا بذوائب الأعلام (554 فحائه(290) لعراره وثمام 4 وومنت لا أذري بأي مدام ولع النييم بيانع بسام اب الشمائل للوميضر الشامي بت حنانا لكل خيام السلام.

النسيم جرى بارض خيام

وافي وقد عيفت بنشر احتج 2 فطرنت لا أذري بأي لطيفة ولعت بقلبي صبوة شامي فغدوت مشغوفا به وبأهله ولا هوى لدوح بين خيامه الا المنى ومواهب الأخلام ومكجب ما حظنا من وصل هفو له البابنا فيصدها سطو الجلال وهيبة الإغظام اعت ابا الحسن علي بن محمد يقول : حدتي عبد الحميد وطاهر ابنا الفقي اي الطاهر التونسي ان ابا عبد الله العمراني كان مع ابيهما ابي الطاهر في المصرية

ااي على مدخل الدار فأغقى آبو عبد الله فانتبه وقال لأبي الطاهر : سيطلع علينا ابنك طاهر بشراب ورد في صحفة بيضاء يمنديل احمر فيه خبز سخن . فليثت مع اساعة فاذا باينه طاهر صعد اليهما بذلك وقال له : يا ايت عقدت هذا الشراب اشتهيت أن تأكل منه بهذا الخيز.

اقال : واخبرفي عبد الحميد قال : كتت أعتمر بسوق العطارين حانوتا . فزيد عل في كرائها حتى بلغ ستين دينارا فاخليتها . فتقدم إلى عامل تلمسان جماعة فيها

اعيان البلد . فاقسم آن لا يضع من الكراء شيئا ورد شفاعة كل من تشفع له فيها

ال خلت على أبي ومعه أبو عبد الله العمراني فأخبرته آني نقلت كل ما كان عندي في الحانوت ويقيت عطالا . فاستفهمه ابو عبد الله العمراني عن شان الحانوت فأخبر اامرها . فأطرق ساعة ثم قال لي : اذهب الان إلى دار الإشراف ولا تسلم على الامل ولا تكلمه إلا آن يكلمك فاذكر له أمر الحاتوت واكترها منه بما شئت .

التوقفت خوفا من العامل لكثرة توارد الشفاعة عليه في حقنا . فأشار علي أني ان : 7 34) من الكامل.

355) ف : نفاته

ناپیژندل شوی مخ