التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
امن الوادي . وكنت أتعهد قبرها بالزيارة غدوة وعشية وأقرأ على قبرها القران .
فرضت ابنتي . فقالت لي : يا أيت أخاف آن آموت بهذه الأرض فتتركني . فقلت الها : والله ، إن مت بهذه الأرض لأتعهدن قبرك بالقراءة عليه بكرة وعشية كما أفعل الان على قبر أمك ! فماتت ، فدفنتها جوار آمها وكنت أتعهد قبرها بالقراءة عليه الادوة وعشية . فرأيتها في النوم وعليها أثر الكآبة والاغتمام . فقلت لها : ما شأنك؟
القالت لي : أنا وجيراني من الموتى في هم عظيم من أجل رجل من أهل النار يدف اوارنا . فادفعه عنا ما استطعت . لعله يدفن بعيدا عتا! فلما اصبحت خرجت إلى ااب الدباغين أنظر من يدفن فيه من الأموات . فأقت به إلى صلاة العصر. فرايت اجلين يحملان جنازة قد انتنت من طول المكث . فسالتهما عن الميت . فقالا : لا ارفه ، ومات بدار : فلم نشعر به حتي شممنا راحته . فخرجنا به ندفنه . فارادا افنه بجوار قبر ابني . فرغبتهما أن يتباعدا عنه قليلا . ففعلا . فلما آرادا آن يوارياه في رته مر عليهما رجل هيلاني راكب على حماره . فقال لهما : هل صليتما على هذا الجل الذي تواريانه ؟ فقالا له : لا. فتزل عن دابته . فتقدم. فصلى علي اوارياه في قبره وانصرف . فلما كان الليل رأيت ابنتي في النوم وهي في حالة حسنة .
فقالت لي : يا أبت : رحم الله ذلك الرجل بصلاة الرجل الصالح الذي صلى علي رحم جيرانه من الأموات.
مل 22- ومنهم ابو عبد الل ان علي العمراني أصله من غمارة . نزل بفاس وتلمسان : ثم توجه إلى بلاد المشرق فانقطع خبره
ووكان كبير الشأن ويقال إنه من الأبدال . وكان أبو الطاهر التونسي يقول : أبو عبد الله العمراني أكبر شأنا من أبي مدين.
احدثني أبو زيد عبد الرحمن بن محمد قال : حدثني أبو عبد الله العمراني قال : ات ليلة في رابطة مقفرة على ساحل البحر . فكنت أصلي بها بالليل إلى آن رايت ابالمسجد تورا عظما ظهر منه جميع ما كان في المسجد . فإذا آنا بشخص قد دخل الابطة ، فاستقبل القبلة وكبر للصلاة . فأقبل كل متا على تهجده إلى السحر. م
ناپیژندل شوی مخ