575

ويقال: ولتكملوا على ماذا عطف؟

قلنا: فيه وجهان: قيل: عطف على جملة؛ لأن بعده محذوفا، كأنه قيل: ولتكملوا العدة شرع ذلك، عن الفراء، وقيل: على تأويل محذوف دل عليه ما تقدم أن يسهل عليكم ولتكملوا العدة، عن الزجاج.

ويقال: ما موضع هدى من الإعراب؟

قلنا: نصب على الحال، كأنه قيل: أنزل فيه القرآن هاديا.

ويقال: كيف عطف الظرف على الاسم في قوله: (ومن كان مريضا أو على سفر)

قلنا: لأنه بمعنى الاسم، كأنه قيل: أو مسافرا، ومثله: (دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما)

معنى مضطجعا أو قائما.

* * *

(المعنى)

ثم بين تعالى وقت الصوم ووجوبه والرخصة فيه، فقال تعالى: (شهر رمضان)

مخ ۷۶۶