438

والغفلة: سهو يعتري الإنسان، وهو ذهاب العلم بما جرت العادة بعلمه.

* * *

(الإعراب)

يقال: ما موضع كنتم من الإعراب؟

قلنا: جزم بالشرط، فإنه قيل: حيث تكونوا، والفاء جواب، ولولاها لم يجز الجواب ب (حيث)؛ لخروجها عن نظائرها، بأنه لا يستفهم بها، ولأن الإضافة لها كالصلة لغيرها، وليست كصلة أخواتها.

و (شطره) نصب على الظرف، والعامل فيه: فول.

* * *

(النزول)

مخ ۶۲۹