ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التهذيب في التفسير
Al-Muhsin ibn Muhammad ibn Karama al-Jushami (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
كقول اليهود لموسى (عليه السلام): (أرنا الله جهرة) وقول النصارى لعيسى: [(ينزل علينا مائدة من السماء)] وقول العرب لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: حول لنا الصفا ذهبا، وقيل: بالكفر.
واختلفوا في قوله: قلوبهم قيل: قلوب النصارى واليهود، عن مجاهد، وقيل: العرب واليهود والنصارى، عن قتادة والربيع، قد بينا الآيات يعني الحجج والمعجزات التي يعلم بها صحة نبوتة لقوم يوقنون قيل: أيقن به قوم حيث تدبروا، فدلهم على الحق، فالواجب على هؤلاء أيضا أن يستدلوا.
ويقال: لم لم يؤتوا ما طلبوا فيكون آكد بالحجة؟
قلنا: لأن المصالح لا تقف على اختيار العباد، بل يختارون المفسدة، وهو تعالى العالم بالمصالح، فيظهر ما يكون لطفا وصلاحا، ولا يظهر ما يكون بخلافه.
* * *
(الأحكام)
تدل الآية على أن الاقتراح على الأنبياء بالمعجزات لا يجوز.
وتدل على صحة الحجاج في الدين؛ لأن الآيات تطلب لذلك.
وتدل على بطلان قول أصحاب المعارف؛ لأنه أثبت قوما تعلم، وعندهم الجميع سواء في ذلك، ولأنه أثبت قوما لا تعلم قوله تعالى: (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم (119)
* * *
(القراءة)
مخ ۵۶۸