============================================================
الاخدوقنةاصيا فيأمورنا،فوجدناه(1)ذاعقلولب،فلايزداد(2)إلاالمودةوالحب(3)،وبلونا منهبلاء(4)حسنا،معحسننقيبته(5)ويمنها،فتفسده(2)عليناامرأة!فلايكون ذلكأبدا!)).فجمعوالهماكانعليهها،وفارقهابعدوصولهالبلد(1).فدخل أمورهمحتىوصلوا.فحسنمافعلوا،وأدركواماأملوا.والحمدللهرب العالمين.
وكان(8)الشيخأبوعبداللهيحرضويحذرمنتضييعالكتب(4)،وتركذلك االرجلطلبالكتبإليه،فقاللهأبوعبدالله:"اصرتيافلانمثلاللبن(10) الرائب،إما(11)وقعبأثرهعلىوجهالشارب،وإماتباطاوحبس(12) وعسر)(13).
وذكرعنرجلمنبنيويليليقالله"بياضةبن334-سودرا"(14)، ب:افوجدتا).
رهكياالفيه)).
رة"المحبة)).
ره-بلاء)).
رالانقيته)).
ر:"(أفتسده)).
ي:"البلاد)).
ب:""وذكر)).
(9)ي:"يخرجويحذرمنأنتضيعالكتب".ب:"يحرجويحذرمنتضييعالكتب").
(10)ر:-"اللبن".
(11)ي:"أوما).
(12)م:-(وحبس)).
(13)يي:-"وإماتباطأوحبسوعسر".
(14)ر:سوداد)).
مخ ۳۲۴