854

============================================================

من مجموعة سير الوسياني- الححتاب الثالث ضبطومقارنة التصوص ويكنى ""أبا تملي(1)" أنه قال: "لو أنصت(2) أهل الدعوة واستمعوا لجميع ما يقوله هذا الشيخ - يعني أبا عبد الله - لكان(3) كلامه كله حكمة، إما للدين وإما لدنيا(4)؛ لأنه حكيم زمانه).

و ذكر أبو الربيع أن رجلا من لمطة يقال له "ميروا" طرأ(5) إلى هذه الناحية من بلاده، فألهمه الله الخير(3) والرشاد، وذلك في زمان أبي عبد الله. وكان ذا اجتهاد و نية حسنة، وكان في جوار أبي عبد الله. فترل ذات مرة في غنم له مع غنم(1) ابي عبد الله في أودية أندرار، حتى غارت عليهم غارة من بي غمرة، فساقوا الغنم كلها(8)، فتبعهم ليردها(4) منهم، فأبوا أن يردوا له(10) شيئا. فبينما هو كذلك يتبعهم، إذ نزع فارس منهم رجله من الركاب، فركضه(11) بها، فأيبسها الله حتى لا يقدر على ردها في الركاب. فلما رأى أصحابه ما حل به قالوا: "حلل له يا ميروا". فحلله(12) بغير نية فلم ترجع رجله. وقالوا له: "حلل له بنية : "عحلة)).

كي. "أنصت)).

ر: (افإن" . كي: "لأن).

ي: "إما عن الدين وإما عن الدنيا".

ي: "يقال له فيرواط قدم).

، كي: "للخير)).

م. - الاله مع غنمم.

ب،م. (كله).

،م: الاليرد)).

رة "إليه).

(10) ي: فركض فرسه)).

(11) رة "فحلل له.

: 840

مخ ۳۲۵