852

============================================================

- من مجموعة سير الوسماني الحتاب الثاث ضبط ومقارنة النصوص ويشاورونه في حوائجهم ومصالح سفرهم(1). إلى(2) ذات مرة خرجوا لعادقما فجعلوا على أنفسهم رجلا يقوم بآمورهم ويشاورونه في حوائجهم)؛ فلما وصلوا(4) البلد الذي توجهوا نحوه، قضوا حوائجهم ونهمتهم من تلك البلاد(5)، و أرادوا الرجوع إلى بلادهم(3)، طلع(7) إليهم النقيب الذي قدموه في أمورهم فقال لهم: "(يا جماعة نفوسة أدركوا أموركم وحوائجكم، فإنه كانت عندي امرأة سيئة الخلق، سليطة اللسان، لسنة. فحين توجهت عنها استراح(4) قلي وارتاح، وزال(4) غمي منها وزاح(10) الغم عن بدني(11). فتفرغت لأموركم(12)، والآن قد استقبلتها بالرجوع، فتحير قلبي، واغتم وخرج(12) واهتم، فالحقوا أموركم، وأدركوا حوائجكم". قال: فلما سمعت نفوسة قوله وما اعتذر به قال بعضهم لبعض: ""رجل كان على هذه الصفة وقد اخترناه(14) ي: "ابأمورهم وحواتهم، ويشاورونه في مصالح سغرهم".

رة "أن)).

. الاومصالح سفرهم"بدل: ""ويشاورونه في حوائحهم".

م، كي: * "إلى".

ر، كياء لاومهستفم من تلاك". ب، م: "البلد).

ي: "ابلدهم)).

: الاطلب).

ي: "انشرح").

ي: ""وزاح).

م: ""وزال)).

ر "وزال غمى عني وراح الغم عن نفسى" م: "إلى أموركم". ي: "إلى أمركم" ي: ""وحرج)).

(14) كي: "اختبرتاه).

اا

مخ ۳۲۳