============================================================
ن مجموحة سير الوسياني الحتابالغالث خميفومضارفة الفصموجين: وقيل عن بعض من مضى: "لا نأخذ(1) العلم عمن لا يخشى الله ولو مسألة واحدةا و كيف يشفق عليك من لا(2) يشفق على نفسه؟!).
و ذكر علي بن منصور اليراس(3) أن رجلا يقال له بياضة قدم من إفريقية إلى "تين يسلى")عند الشيخ أبي عبد الله في مشورة. فمكث عنده الشتاء، ولم يذكر له شيئا من شأنه، فلما كان عند رجوعه إلى أهله شيعه أبو عبد الله، فشكا إليه(4) أمر زوجته؛ فقال له أبو عبد الله: "الأصحاب اثنان: أحدهما يفديه الرجل بماله(5) ولا يفارقه، والآخر يعطي الرجل ماله كله(2) ليفارقه". وذكر بعضهم(1) آنه لم يشاوره فأخبر له عما أخبره قبل أن يخبر له(8)؛ فرجع(4) إلى أهله، فأعطى ماله كله لزوجته ففارقها. فلم يحل الحول الا وقد(10) أخلف الله عليه كل ما دفع لها. وقيل: إنما دفع لها صداقها.
وشبيها هذا(11) ما ذكر أبو الربيع أن عادة نفوسة الجبل إذا ح333- خرجوا في السفر جعلوا على أنفسهم(11) رجلا يقوم بأمورهم وحوائجهم ي: لايرخذ)).
الاعليك ولم يشفق") . ر: "من لم يشفق)).
ر: "اليسرافني).
ب- الااليه).
ر: "يعد الرجل بعماله" . ي: "يعطى الرجل ماله).
كم: س كله).
. الابحضهمه.
رة "فأخيره عما أخبر قبل أن يخيره". ي: "فأخبره (أبو عبد الله) ما أخبره قيل أن يخبره (الرحل)" .
ي: * "الرجل".
(10) ب، ر، م: - "وقد").
(11) ر: لاوشبيه مجذام. ي: "وشبه هذا.
(12) ر: نفوسهم)).
ا
مخ ۳۲۲