850

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الححتاب الثالث ضبط ومقارنة التصوص وقيل له أيضا: "ما بال هؤلاء ذوو لب وفهم كثير، تصيبهم الآفات، إما هالك، وإما

راجع إلى الدنيا. ومن يرجى فيه(ا) الورع وخشية الله، عسر تعلمهم، وكثر تبلدهم؟" .ا قال: فقال له: "تلك علامة(2) موت الإسلام.

وقيل له(3) أيضا: ماذا 332- يفعل الناس إذا(4) ذهب من يتقسون به ويأمنون به في دينهم(5)، وأجروا(3) إلى زمان قلت أمناؤه، ولا يكاد التعلم صاب إلا عند رجال قليلي(1) الورع، وخشية الله فيهم أقل(4) ما توجد فضرب له(4) مثلا فقال: "ما تقول(10) في رجل عطشان قد أشرف على الهلاك بالعطش والنطش(11)، فوجد ماء ملحا أجاجا موا زعاقا(12)، أيشربه أم تركه؟(13)"، كأنه لم يجعل له مخرجا(14). (حسبنا الله ونعم الوكيل)(15).

ي: الاقيهم").

4: - الاعلامة)).

كي:- اله).

رة "إذ).

رة لايتقون به في دينهم)). كيا: ((يتقون به في دينهم".

ي: "وتأخروا".

ر، ي: "رجل قليل".

ي: "فيه قل".

كيا.- له).

ب، ر: "تقولون)".

(10) (11) قال ابن منظور: "وقولهم ما به نطيش أي ما به حراك وقوة... وعطشان نطشان: إتباع". لسان العرب، .355-354/ (12) ي: "حارا غاقا)).

(13) ب: أيشرهم أم يتركهم".

(14) ي: "حجحا".

(15) سورة آل عمران : الآية 173.

83

مخ ۳۲۱