============================================================
من مجموعة سير الوسياني الحتاب الثالث ضيط ومفارثة النصوص ابو الربيع قال: دعاني الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر فقال لي: "قل لفلان أن يرفع لوحه، ويخرج من جماعتنا")، وكان من تلامذته(1) الذين كانوا(2) عنده متعلمين(3). فقلت له: "ماذا فعل(4)"، فقال لي: "إن عبدي شكاه إلي أنه(5) رآه وقف(2) إلى خادم له(7) جاءت من الحطب(8) هنيهة(6) يكلمها ويخاطبها". قال أبو الربيع: "فكلمت الرجل(10) وأعلمته بما قال الشيخ"). فذهب متصرفا إلى بلاده، وقد رأيته في اطرابلس بعد ذلك؛ فما سمعت عنه بأسا، ولا بلغي عنه شيء(11).
و ذكر أن أكثر بحالس أبي عبد الله في التحذير والتخويف. فقيل له ذات مرة: "هذا أمر شديد ضيق، والنجاة منه عسيرة مع ما ذكرت". فضرب له(12) مثلا: "ما تقول في ظعينة(12) اقتحمت بيداء بهماء، ذات حر شديد، وسغر بعيد، فضل دليلهم وخريتهم(14)، فأخذهم الرمضاء(15)، فكيف(16) نجاة هؤلاء من العطب والهلاك؟).
كم: ""التلامذة)).
ب، م، ي: - "كانوا)).
ي: "يتعلمون)).
ية "علي هذا". ب، ر: "على ماذا".
ب، ر، م: - "(أنه)).
كي: "(واقفا)).
يء الاخحادم ي جاعت). ر: الاخادم له قد جاءت)).
رة "الحطي".
- الاهنيهة".
(10) ب:- "الرجل").
(11) ب، ر، م:- لاشيع).
(12) ب ر، 4. الافيضرب)) . كي:- لله).
(13) يء "طائفة).
(14) رت الاخربتهم") . كي: الاخر بيتهم)).
(15) رة "فأخذهم إلى الرمضاع). ي: "فأخذهم البيداء إلى الخفاء").
ي: * "تكون".
،305
مخ ۳۲۰