849

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الحتاب الثالث ضيط ومفارثة النصوص ابو الربيع قال: دعاني الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر فقال لي: "قل لفلان أن يرفع لوحه، ويخرج من جماعتنا")، وكان من تلامذته(1) الذين كانوا(2) عنده متعلمين(3). فقلت له: "ماذا فعل(4)"، فقال لي: "إن عبدي شكاه إلي أنه(5) رآه وقف(2) إلى خادم له(7) جاءت من الحطب(8) هنيهة(6) يكلمها ويخاطبها". قال أبو الربيع: "فكلمت الرجل(10) وأعلمته بما قال الشيخ"). فذهب متصرفا إلى بلاده، وقد رأيته في اطرابلس بعد ذلك؛ فما سمعت عنه بأسا، ولا بلغي عنه شيء(11).

و ذكر أن أكثر بحالس أبي عبد الله في التحذير والتخويف. فقيل له ذات مرة: "هذا أمر شديد ضيق، والنجاة منه عسيرة مع ما ذكرت". فضرب له(12) مثلا: "ما تقول في ظعينة(12) اقتحمت بيداء بهماء، ذات حر شديد، وسغر بعيد، فضل دليلهم وخريتهم(14)، فأخذهم الرمضاء(15)، فكيف(16) نجاة هؤلاء من العطب والهلاك؟).

كم: ""التلامذة)).

ب، م، ي: - "كانوا)).

ي: "يتعلمون)).

ية "علي هذا". ب، ر: "على ماذا".

ب، ر، م: - "(أنه)).

كي: "(واقفا)).

يء الاخحادم ي جاعت). ر: الاخادم له قد جاءت)).

رة "الحطي".

- الاهنيهة".

(10) ب:- "الرجل").

(11) ب، ر، م:- لاشيع).

(12) ب ر، 4. الافيضرب)) . كي:- لله).

(13) يء "طائفة).

(14) رت الاخربتهم") . كي: الاخر بيتهم)).

(15) رة "فأخذهم إلى الرمضاع). ي: "فأخذهم البيداء إلى الخفاء").

ي: * "تكون".

،305

مخ ۳۲۰