783

============================================================

من مجموعة سير الوستهاني الححتاب الثالث ضبط ومقارنة التصوص تبع الغنم شر اللحى". فوقعت التوبة في نفسه، فطلع إلى(1) المشايخ أبي صالح وأبي مسور وأبي موسى عيسى بن السمح وهم في(2) ذلك الوقت في جربة. فمكث عندهم ما قدر الله له، ثم رجع، فالتقى مع 284- الشيخ المذكور اللمائي. فقال له: "اعلم أن ال الجمال تيرك للأحمال(3)، وإنما التفاضل فيمن يبلغ". ثم رجع إلى المشايخ تارة أخرى فمكث عندهم ما شاء الله، ثم رجع إلى أهله، فالتقى(4) مع الشيخ المذكور فقال له: اعلم أن الغدران تأخذ(5) الماء، وإنما التفاضل فيمن يمسك ويجوز ما أخذ"". ثم رجع مرة ثالثة إلى المشايخ، فكث عندهم يتعلم حتى فهم وعلم ما قدر الله له، وتفقه.

وهو أحد السبعة الفقهاء المسمون بأهل الغار - غار(3) "أمحماج"- (وأبجماج موضع معروف بجربة). منهم أبو عمران موسى بن زكرياء، وأبو جبير، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، هؤلاء الأربعة كلهم من(1) مزاتة. ومنهم أبو عمرو النميلي(4)، وأبو زكرياء يحجى بن جرنان النفوسيا وكان أبو محمد عبد الله بن مانوج رجلا عالما فقيها ورعا زاهدا -285- ذا ج واجتهاد، ذو نية حسنة(9).

وقد ذكر عنه أبو الربيع آنه قال: "ما استسلفت قط دينارا غير دينار واحد، وقدا (1) ي: "اعلى".

(2) ب:- لفى).

(3) ب، م: "إلى الأحمال".

(4) ب: ثم التقى). م:- "فالتقى).

(5) م: الاتحمل".

(1) ب، م:- خار).

(7) ب، م:- (من).

(8) ب، م: "النملي".

(9) ي: الاهدى اذا جد واجتهد بنية حسنة).

ددد

مخ ۲۵۴