============================================================
من مجموعة سير الوسياني الحتاب الثلث ضبط ومقارنة النصوص رددته بعينه) . وهذا من كثرة القناعة بما أعطاه الله (1)، لا لكثرة العرض والمال. ومع هذا قيل في ضيافته: ليست كضيافة الناس أبو الربيع قال: قدم على أبي محمد عبد الله بن مانوج راعي غنمه، فقال له: "ما فعلت الغنم4" فقال له(2) الراعي: "بخير، إن أصابت العافية إلى قابل تستكمل مائة" .ا فقال له أبو محمد: "ما أحبه أن تستكمل مائة شاة، كما لا أحب أن أكون يهوديا".ا ومن اجتهاده أنه كان يغتسل(2) بالماء مع عموشة عينيه، وضعف قوته. وقد اتخذ على واحي خيمته الأربع، أربع نواحي يستحم فيها من شأن هبوب الرياح(4). فكان يغتسل(5) و يتيمم لوجهه. فقيل له: أفلا يجزيك التيمم؟ فقال: تلك مسألة العجزة(1)، لست آخذها.
وزاره ذات مرة الشيخ أبو عمران موسى بن زكرياء، فجرى بينهما كلام(1)، حيى قال واحد منهما لصاحبه: "ما عاش الناس في هذا الزمان إلا بالحملان"، وقال له - أحسبه أبا عمران، الشك مني - (8): "إنما يكون الحملان في الطهارة(4) والنجاسات، وأما أموال الناس فلا". وقيل: سأله رجل عن العبادة ما هي؟ فقال: "العبادة النية، فهكذا أنا لا أقرأ إلا ربع القرآن، وداود ابني قد حفظ ما بين الدفتين(10)، وها هو الفارس (11) في الفتنة" .
ب: - ادما أعطاه)) . ي: "لما أعطاه).
- للاله).
ي: لايخسل". م:- كان)).
ب، م: "الأرياح".
ي: (ايخسل).
ي: "المسألة للعجزة)).
4: - كلام).
ي: "وقال الآخر - وأحسبه أبا عمران -: "أتشلك في).
يء ""الطهارات).
ب، م: ""اللوحين)).
(10) (11) ي: "الفرس".
ال ا ا ن
مخ ۲۵۵