782

============================================================

من مجموحة سيرالوسياني- الحتاب الثالث ضبعل ومضارنة التصوص الطريق بنا على جدار لسلكناه، بل لو(1) سلك بنا ظبات(2) السيوف وشباة(3) السنان لسلكناه(4)، مرضاة لله، وقواما لدينه، وإظهارا له، ولو كره الكافرون.ا وأؤل ذلك ما نذكره مما انتهى إلينا من أخبار أبي محمد عبد الله بن مانوج(5) اللمائي رحمة الله عليه-.

-283- ذكررن أخبارأبي محمد عبد الله(7) بن مانوج اللعائي الهواري(7) ذكر شيخنا أبو الربيع سليمان بن يخلف، ، أن أبا محمد عبد الله بن مانوج، رجل من لماية، تاب بعدما كبر. وكان سبب توبته آنه التقى مع شيخ من لماية ذات مرة وهو يرعى غنما له، فقال له الشيخ اللمائي: "اعلم أن غنما ترعاها اللحية خير غنم، وأن لحية (1) ب، م: الالو).

(2) كي: الطيات").

جاء في اللسان: "ظبة السيف، وظية الستهم: طرفه... وتجحمع على الظبات". اللسان، 22/15 .

(3) ي: "سبات السنون". وفي باقي النسخ: "شبات السنون".

قال في اللسان: "شباة كل شيء: حد طرفه، وقيل: حده. وحد كل شيء: شبائه، والجمع شبوات و شبا". ابن منظور: لسان العرب، 420-419/14.

و"اسنان الرمح (وجمعه أسنة) حديدته، لصقالتها وملاستها. سننه ركب فيه السنان. وأسننت الرمح جعلت له سنانا. وهو رمح مسنع سننت السنان، أسنه سنا، فهو مسنون إذا أحددته على المسن، بغير ألف. سننت فلانا بالرمح إذا طعنته به. سنه يسته سنا طعنه بالسنان. سنن إليه الرمح تسنينا وجهه إليه. سننت السكين أحددته".

السان، 223/13.

ب، م: ("فسلكناه)).

ي: "أبي محمد بن منوج)".

ي: - ذكر".

ي: - عبد الله)).

ي: - "الهواريي)".

: 26

مخ ۲۵۳