770

============================================================

من مجموحة سير الوسياني الجزء الثاني ضبحل ومقارنة النصوص اظلم، فأجروا (كذا] إلى الشيخ أبي سليمان، فأخبروه فقال لهم: دعوها، فقرأ(1) عليها(2) آيات من القرآن، فلما أصبح طلبوها فوجدوها رابضة(3) تحت شجرة والذئاب تدور حولها ممنوعة، فجلبوها، والحمد رب العالمين. والأيات قوله كفيكهم الله وهو السميع العليم)(4)، وقوله: (شهد الله أنه لا إله إلا فسيكه ه و ...*(5) الآية، وقوله: قل اللهم مالك الملك ثوتي الملك من تشآء...*(6) الآيتين، وقوله: {قولوا عامنا بالله وما أنزل إلينا...(2) الآية، وقوله: (عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا...)(8) الآية، وقوله : {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)(6)، وقوله: {وعنده مفاتح الغيب...(10) الآية، وقوله: {فالله خير حفظا وهو أرحم الراحمين)(11)، وقوله: {سوآء منكم من اسر القول ومن جهر (1) ب: (فقرأها).

(2) في كل النسخ: "عليهم"، وفي هامش س : "عليها))، وهو فيما يبدو الأصوب.

(3) س: ""رابطة).

(4) سورة البقرة : الآية 137 .

(5) سورة آل عمران: الآية 18 . وتمامها: والملآئكة وأولوا العلم قائمام بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم).

(6) سورة آل عمران: الآيتان 26 -27. وبقية الآيتين: { وتترع الملك ممن تشآء وثعر من تشآء وثذل من تشآء بيدك الخير إنك علىا كل شئء قدير(26) ثولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وثخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب).

(17) سورة البقرة: الآية 136 . وتمامها: {وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويغقوب والاسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتي النبئون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونخن له، مسلمون).

(8) سورة النساء: الآية 84 . وتمامها: {والله أشد بأسا وأشد تنكيلا).

(9) سورة النساء: الآية 157.

(10) سورة الأنعام: الآية 59. وتمامها: لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الأ يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الأ في كتاب مبين).

(11) سورة يوسف: الآية 14.

مخ ۲۴۱