769

============================================================

- من مجموعة سيرالوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص العرب على قتالي ما باليت، ولو أمكنتي من رقاها ما وانيت، إليك ي يا دنيا(1)، لا ألين لك(2) فتخدعيني، ولا أنقاد لك فتهلكيي ولو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفى، ولباب البر المنقى حتى نضجه وقوده، هيهات أن يغرني(1) موقوده، أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى، إذن يخاصمي بهم من ذكر وأنتى، فكأني بقائلهم يقول: إذ كان هذا قوت أمير المؤمنين فقد قعد به العجز عن مناظرة الجمعان 4ظل ومنازلة الأقران، ألم تسمع لقول(4) الله تبارك وتعالى يقول: فما وهنوأ لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوأ والله يحبة الصابرين)(5). فإذا أتاك كتابي هذا فإما اعتدل وإلا اعتزل(2) والسلام، والتوفيق خير قائد. والحمد لله رب العالمين ث6/43: وذكر(7) أبو عمران موسى بن الشيخ وسلي -رحمه الله- أن بهما لشيخ داود بن ابي يوسف دفعها للصبيان للرعاء، فغفلوا عنها وهم في خوضهم ي لعبون، وذلك (8) نزل في جشر() آيام الربيع وخصب البلاد، فغابت عن الصبيان فحسبوها رجعت إلى الحي(:1)، فوجدوها لم ترجع، فتحيروا منها، والليل (1) ب، م: (دنيايي)).

(2) ب، م: ""إليك".

(3) أ: "هيهات يغريي)).

(4) س: (إلى).

(5) سورة آل عمران: الآية 146.

(6) س: "فإما اعتدلت وإما اعتزلت"". م: "فإما اعتدل وإما اعتزل".

(7) ب، م: ""وشلك).

(8) في جميع النسخ بياض قدر كلمة .

(9) ب، م: الاحمشر)).

(10)م: - "الحي").

مخ ۲۴۰