============================================================
وسة س الوسيان- الجزءالغانج- ضبحل ومغارنة التحموص به ومن هو مستخفم بالليل وسارب" بالنهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يخفظونه، من أمر الله))(1)، وقوله: (يس والقرعان الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم تتريل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما أنذر عاباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يومنون إنا جعلنا في أعناقهم، أغلالا فهي إلى لاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يصرون)(2)، وقوله: (اليوم نختم على أفواههم...)(3)الآية.
ث7/43: وذكر أبو علي(4) عن الشيوخ أن أبا مهاصر جاز على شج تين وتحتها كراميس واقعة، فقال أبو مهاصر لربها: القط(5) هذه الكراميس وارفعها، فقال له: لا أريدها، فقال له(2) أبو مهاصر: أأرفعها أنا لنفسي(47 فقال له : نعم، فلقطها أبو مهاصر وجعلهافي مزود، ووقعت المجاعة والجدب في الناس، فسمع أبو مهاصر بالرجل رب الشجر(4) ينادي ها في السوق، فقال له(4) أبو مهاصر: تبيعها مزود كراميس؟ فقال له: نعم، فدفع له كراميسه الي أعطى لأبي مهاصر، وقد خزها، فسمحت نفسه لشد (1) سورة الرعد: الآيتان 10 - 11. في الأصل: "{سوآء منكم من اسر القول) إلى قوله: يخفظونه، من امر اله" فرأينا من الأحسن إتمامها.
(2) سورة يس : الآيات 1 - 9 . في الأصل أيضا: "{يس والقرءان الحكيم)) إلى قوله: فهم لا يبصرون".
(3) سورة يس: الآية 65 . وتمامها: وثكلمنا أيديهم وتشهد أرحلهم بما كانوا يكسبون).
(4) ب: "أبو نوح").
(5) أ: "لقط".
(1) م: - 9له)).
(7) ب، م: "((أرفعها لنفسي"). س: ("أرفعها أنا لنفسى") .
(8) ب، س، م: ""الشجرة)).
(9) ب: - له)).
مخ ۲۴۲