747

============================================================

من موحة سيرالموسميافي الجزهالغاني- ضميحل ومضارنة التحبوص ث7/42. وقال أبو عمرو(1): إذا كان المجلس في المسجد فلا يكون غيره خارجا منه ث8/42؛ وزار محمد بن عباد ويحيى بن /90و/ مسعود ونزوراس بن عبد السلام الشيخ عبد الله ذات مرة في تين وال، فوجدوه في جنانه، وعليه نعال بالية، فقال له(2) ى: خذ هذه طيبة، فقال له : إن عندي في البيت نعالا طيبة، ولكن هذه تصلح هذا الموضع. وقالوا: لا جديد لمن لا خلق(3) له، وأنشد: ي942.

ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا البس أخاك على ما كان من خلق ببيت يقال إذا أنشدته صدقا وإن أصدق بيت أنت قائله على المجالس إن كيسا(4) وإن حمقا وإنما الشعر لب المرء يعرضه وقال: كلوا التمر يحتاج إليكم ولا تحتاجون إليه أنتم. ث10/42: وذكر لهم قال: أنين المريض تسبيح، وتنفسه صدقة، وتقلبه من جانب إلى جانب كالمتشسط بدمه في سبيل الله ، وصياحه قليل. وقال لهم: (امش ميلا.." الحديث ث11/42: وذكر أبو نوح عن أبي زكرياء عن أبي الربيع قال: كنا في مسجد الشيخ يكنول بن الطويل في تاماست بحري بيننا المسائل حتى قال الشيخ عبد السلام بن أبي وزجون: ليس علينا من معرفة آدم الق2 يحكيها عن أبي نوح فقمت ضحى، فجعلت كساني على رأسي من الشمس، وجزت الواديي إلى أبي عبد الله، وكان غربي الوادي عند الشيخ مزين، فوجدته ولم يقل، فسألته عن (1) أ: - "أبو عمرو"، بياض.

(2) 4: - 9له).

(3) س: "خلق".

(4) أ، س: "كسا".

233 ب ا

مخ ۲۱۸