============================================================
من مجموحة سيرالوسياني- الجذء الثاني- ضببعل ومقارنة التصموص يوما(1) لأصحاب عبد الله بن وانودين(2) طعاما، فأدخلهم بيته فقال لهم: اشتهوا ما شئتم وتمنوه، فقال واحد منهم: العسل، فأخرجه لسبع سنين، قال واحد منهم: الإبرة، وقال هم: هنا أربعون إبرة، وكان خيرا(3) فاضلا.
ث4/42: وقال أبو عمرو: الاستلذاذ بالمعصية معصية، والضحك في مصيبة غيرك معصية.
ث5/42: قال: وطارت شرارة نار إلى ثوب إسحاق بن أبي العباس يوما فأخرقت(4) فيه فضحك من ضحك منهم من العزاب، فنهرهم أبو زكرياء يجى(5) بن أبي بكر وقال: إنها معصية.
ث6/42: وذكر أبو عمرو أن تلميذين نزلا عند شيخ من مشايخ(1) تيدميت، فسأل واحدا منهما عن (7) العزم، فأخبره عن أسباب العزم كلها من الصلاة والكتاب(8) والباب ال الذي أخذوا فيه، والمسائل التي يسألون عنها، وعن أهل الدعوة فأخبره بالخير وأننى عليه(9). ودعا الآخر فسأله فلم يعرف(10) إلا ما يدور بالطعام واللحم والضيافة، وأما العزم والعلم فلم يدر فيه شيئا، فقال: قم يا ولدي، للطالب ما طلب (1) س: "قوما).
(2) ب، م: ((واندين)).
(3) أ، ب، م: "جيدا)).
(4) أ، ب، م: "قأحرقت").
(5) س: أبو يحى).
(6) س: "شيوخ).
(7) ب، م: 49.
(8) ب: "والكتاب".
(9) في كل النسخ: "عليهم" .
(10)س: "ايعرف).
ف، كسا باا ت
مخ ۲۱۷