============================================================
هن حجموةممالفوماني الجذءالناني- ضبعلومقارنة النصوص خلقتهم واحدة، وموقم(1) واحد.
ث6/41: وقال الشيخ أبو العباس: أي شيء ينقمون(1) على من يقول: يموتون ويحيون كسائر الخلق إلى أن يأتي الفناء الأعظم، فناء الدنيا ومن فيها، وقال الشيخ عيسى: من قال ذلك هالك ث43: لصساةل صماشم ث1/42: روى أبو عمرو أن إسحاق بن أبي العباس كان يقرأ كتاب المواعظ على الشيخ يحجى بن ييدير(2) الوسياني، فقال له أبو زكرياء: الثالث صرنا(4) يا إسحاق، فقال: من الثالث يا شيخ" قال: أعمال تخالف، وألسن تصف، وقلوب تعرف هذه الأعمال الي تخالف، هو الذي أعيانا(5).
ث2/42: وقد طلب بنو دمر إلى الشيخ أبي محمد ويسلان أن يترك عندهم عزابيا ي قعد إليهم لنوازهم ومصالحهم، فقال أبو محمد لأبي زكرياء هذا: تقعد إليهم، فقال له: إن استندت على هذه - ووضع يده على رقبة أبي محمد - فنعم، فقال له أبو محمد: ننم، فقعد فيهم وأحيى السير وجمعهم، وأصلح أمورهم حتى لحق بالله.
ث3/42: وبعث ذات سنة لحلقة أبي الربيع عشرين شاة، وقال هم: جلودها ورؤوسها اشتروا به اللحم وردوه(6) للعزاب، فقال أبو الربيع: قد شمر يجى وجد. وعمل (1) م: (ومودهم)).
(2) أ، ب: "تنقضون)).
(3) ب، م: الايبدير)).
(4) 4: ااصرت).
(5) أ، ب، م: ""تخالف هوى عيانا") .
(6) س: ""اشتر به اللحم ورده)).
،35 س
مخ ۲۱۶