744

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة الفصوص لا يجوز في ذلك شيء، إنما أزحته وأزلته إلى أمك(1) لشأن التزويج، ومثل هذا الذي وصي به أبو عبد الله محمد أن لا يفعل ولا يجوز(2)، ويقول: يرمي المرء بأعماله إلى وصته، فيحيف فيها، ويرمي بنفسه في النار كالكرة، محاباة(3) أو حسدا للورتة، فلا حضروا لذلك ولا تفعلوه، وقد جاعت فيه عن رسول الله ه مذمة وكراهة شديدة. ش41؛ واب صضة املةحة عليهم السلام ت1/41: وروى أبو عمرو -رحمه الله - أن الملائكة مأمورون مكلفون مكتسبون، غير مطبوعين ولا مقهورين(4)، ولا منهيين، طائعون غير عاصين ثت2/41: وقال الشيخ عمروس -رحمه الله-: الملائكة ممن يكتسب وليس عليها تكليف.

ث3/41: وقال الشيخ أبو مسعود صيبر بن عيسى -رحمه الله-: أنا لا أكسر سنام الكلام، كل مأمور /89ظ/ منهي أيضا، الملائكة وغيرهم. والمشيخة يأبون من جواب عمروس وصيبر بن عيسى رحمهم الله ث4/41: وقال أبو يحى: معنى قول عمروس أن التكليف(5) معناه إرادة الأمر من الأمور فعل ما يشق(6) عليه، والملائكة لا تشقع(1) عليهم الطاعة.

ث5/41: والملائكة معصومون من الذنوب كلهاء فمن وصفهم بالعصيان أشرك (1) ب، م: "لأمك".

(2) ب، م: 3 (هذا).

(3) في كل النسخ: "محابة" .

(4) أ، س: "مقصورين).

(5) أ: "للتكليف".

مخ ۲۱۵