748

============================================================

من مجموحة سيرالوسياني- الجزءالناني ضيعلومشارنة التحوص ال المسألة فقلت: أليس وقد حكيت عن أبي نوح أن(1) من جهل آدم فقد(2) أشرك؟

فقال: نعم، وما يدريك أن الشيخ هو الذيي(2) أجاب ذلك أيضا، والشيخ يسمح اتلاميذه المؤخرين ما لا يسمح به للأولين، وعبد السلام من تلاميذه المؤخرين ث12/42: وذكر في سنة صنهاجة يوسف بن خلوف سنة سبع وستين وأربع مائة وقد أحصر(4) الناس في أجلو الشرقي، وقد أعيوهم بسعة الطرق والفرسان، خمسة أفراس في الطريق، فقالوا: هل تجد(5) سد الطرق بالحيطان لئلا يجروا الخيل، فأبى، وأفي لهم ذلك يونس(3) بن المعز، ففعلوه(1) وهزموهم في عين واد واع(4)، صالحهم الشيخ يحى بن ويجمن. وفي تلك السنة مات -رحمه الله_.

ث13/42: وذكر لي أبو(9) عبد الرحمن أن أبا عبد الله نكل رجلا(10) من بي وانون يقال له: نوفاسنتن، وقد بنى مسجد المالكية خارجا(11) من قصر الساقية(12) فضربه أربعمائة جلدة، فقال: لم بنيته لهم؟ فقال: الحاجة يا شيخ فقال له أبو عبد الله: قتلك الله بها، فكانت في نسله.

(1) س: - أن".

(2) ب: - الافقد).

(3) أ ب، م: - "هو الذيي).

(4) آ، ب، م: "أحضر)".

(5) آ، ب، م: (تحد".

(6) ب، م: اايوسف).

(7) ب، م: (ففعلوا).

(8) ب، م: "واد راع".

(9) ب، م: - (أبو)).

(10) في جميع النسخ: "رجلين)، وفي هامش س: "العله: رجلا"، وهو ما أثبتناه.

(11)س: "خارجة"، وفي هامشهاء (خ: خارجا.

(12) ب، م: "الصاقية).

مخ ۲۱۹