741

============================================================

منن موحه معيرالوسنياني- الجزءالثاني ضبحلومقارنة التصوص الى الشيخ ما اتفقا عليه فقال له: إنما أدفع لك ما أسلفتي(1)، فقال له أخوه في، ادفع لأبي عبد الله(2) ما يصلح له وينفذ، الحر كاللبن لا يحتمل المزاج فأعطاه دناتيره الجائزة في أريغ. وقال أبو نوح: لم يظلمه الشيخ ماكسن ث13/40: ومسائل الشيخ علي بن أبي علي: الواحدة(2): من قال بولاية الشريطة لا وبراءة الشريطة يبرأ منه. والقول الشاذ لا يعد خلافا. والرواية الشاذة لا تمنع القول بالرأي للعالم(4). والرابعة قد ذكرناها.

ث14/40؛ وذكر أبو عمرو أن العزاب سألوا الشيخ صيبر بن عيسى: هل يقال الله أراد نفسه؟ فقال: نعم، فقالوا(5): أشرك الشيخ، فأخذوا ألواحهم ومضوا إلى أبي عبد لله في قنطنار(3) من الحمة، فسمع أبو عبد الله صوت الألواح فقال: ماذا ؟ وكان آخر اليل(7)، فأخبروه فقال لهم(8): ارجعوا إلى الشيخ فإن ذلك وهم منه، فرجعوا فقال لهم الشيخ صيبر: لم لم تستتيبوني فإني لست بإبليس لا أتوب!.

ث15/40: وذكر أبو عمرو أن الشيخ مطكوداسن(4) بن علي قال: من قال بالاستطاعة قبل الفعل هالك ث16/40: وسألت أبا عمرو عن قول من قال من المسلمين: الححة تقوم بالسماع (1) أ، س: "سلفتي).

(2) ب، م: - (الأبي عيد الله) .

(3) ب: - (الواحدة)).

(4) أ: بياض في الجانب الأيمن من الأسطر التسعة الأخيرة (5) س: ""فقال".

(6) ب، م: "قنطرار". س: "قنطناز" . ويبدو أن الصواب ما أثبتناه.

(7) أم س: "اليل".

(8) ب، م:اهم).

(9) أ، س، ب: "مطكوداس".

مخ ۲۱۲