============================================================
ن مجموحة سيرالوسيانيب الجذءالناني- ضبحدومضارنة القصوص ديوان المسلمين فإذا هو ثلاثون ألف كتاب وثلاثة آلاف.
10/40: وذكر أبو عمرو أن الشيخ سعدا رد على الشيخ علي بن خزر فمافي خصال، وعدها عليه مما لا يليق ولم يعمل منها شيئا، وحسب أنه عملها، فجعل يتوب ويستغفر، ويقول: لا أعود، فقيل له: لم لم تدفع عن نفسك؟ فقال: أعوذ بالله أن أرد(1) ناصحا، فإن عملتها كان لي منيها ومذكرا لأشد من ذلك الحساب، وإن لم أعمل كان ي زجرا لئلا أعمل ذلك، ولو فيته فما لم أعمل لضرني فيما عملت. ويقول من يرد علي: لا أبلغ سعدا، وقد هره ولم يقبل منه(2).
ث11/40: وذكر أبو نوح وأبو سهل أن الشيخ عبد السلام بن أبي() وزجون(4) كلم الشيوخ أن يجعلوا يونس(5) بن أبي الحسن إمامهم في الصلاة لفضله وصلاحه، ففعلوا فكان يؤمهم(3) حتى لحق بالله رحمهم الله. وهو الذي دعا على بني نصير في إغارقم يوم خر على بي راشية، وهو مستجاب الدعاء ث12/40: وذكر أبو الربيع أن أبا عبد الله(7) محمد بن بكار الزواغي(8) سلف لأبي محمد ماكسن دنانير في قصطالية وهو يجوز بها ليأخذها في أريغ(4) جواز أريغ [كذا]، فإذا الدنانير التي أخذ أبو عبد الله لا تحوز في أريغ، فطلب (1) أ، س: "أردد".
(2) كذا في التسخ. والأصوب أن تكون العبارة كلها بضمير المتكلم: "لا أبلغ سعدا، وقد هرني ولم أقبل منه". أو كلها بضمير الغائب: "لم ييلغ سعدا ، وقد فره ولم يقيل منه" .
(3) أ: "أبي أبي" .
(4)4، س: اافرحون)"، وفي هامشهما: "العله: وزجون) .
5) بب، م: اليوسف).
(1) س: ليؤمهم).
(7) س: "وأبو عبد الله).
(8) س: "الزواعي).
(9) أ، ب، م: - "في أريغ".
مخ ۲۱۱