============================================================
من مجموعة سير الوسياني - الجزء الثاني ضبط ومقارنة التصوص وبغير سماع، فقال لي: بسماع(1) لمن كان على الدين، وبغير /89و/ سماع لمن لم يكن على الدين(2) من آخر ما أخذت عنه.
ث17/40: وذكر عن أبي مسور(3) به أنه قال: إن أهل آخر الزمان(4) يعيشون بالحرام الججهول، لا يؤاخذون به ولا يؤجرون عليه، ولا تستجاب لهم به دعوة. وقال أبو وح: يعني دعاء الله تبارك وتعالى، وأي بلية أعظم من حرمان الدعاء في مثل ذلكا وهو(5) مذكور عنه القلية.
ث18/40: وذكر أبو الربيع أن الشيخ إبراهيم بن إبراهيم(2) الدجمي(1) مرض الحصر (8)، فثار عليه في طريق العامة، فقعد حتى قضى حاجته، واقتلح [كذا] ثيابه و ذلك في تين باماطوس(2) وله فيه دار، فكلما جاز عليه(10) أحد يقول: هذا الشيخ ابراهيم4! لائما(11) - بفعل(12) ذلك، فوصل إلى الحلقة، فرفع - على ما به كلمة من حكمة فقال: إذا رأيت الحليم في موضع(12) يزدرى به فيه فلا تعجل عليه (1) س: "سماع)).
(2) أ: "الذين).
(3) ب، م: (أبو مسور").
(4) س: 3 "إما)).
(5) م: ااوهو)).
(6) ب: إيراهيم).
(7) م: "الدحمي)).
(8) س: (احصى")، وفوقها: "الحصر).
(9) أ: "تين باموطوس".
(10)ا، س : به".
(11) في كل النسخ: "لاما".
(12)أ، س: "يفعل)).
(13)ا، ب، م : "في موضع").
مخ ۲۱۳