============================================================
من هجموعة مفوالوسعياني: ب: الخزمالخاني: ب : : ضبطومقارفة التصوص: ث6/38: وذكر أبو نوح أن الشيوخ عام زيارة، عام فثمان وأربعمائة(1) جازوا على الشيخ يعلو بن صالح فأوقفوه عند الهدتم(1)، فعاتبوه على أشياء ذكرت عنه، فجعل يتوب ويقول: لا أعود، ولم أفعل، وإنما بي ضعف ومرض و لا شيئا مما تكرهون، فردوه. وقال الشيخ يعقوب وهو رسول الشيوخ من وارجلان إلى أهل(2) الدعوة-: قد رأيت الشيخ يعلو في غاره أعمى ضعيفا أفن(4)، لا يقدر على شيء من أمر الناس.
ث7/38: وأوقفوا إسماعيل بن أبي العباس، فعاتبوه(5) حتى تاب من كل شيء نقموه عليه، فقبل عنه الشيوخ سنة ثمان، ولم يتركوا شيخا في أريغ إلا عاتبوه.
ث8/38: وأخرجوا [كذا] شيوخ تين وال الشيخ تبغورين بن عيسى، فوصلهم تين وال فتاب، فردوه.
ث9/38: وذكر أبو عمرو وأبو نوح(2) أن عليا بعث بمال كما عود، فقسمه الشيوخ، ولم يحضر أبو نوح سعيد بن زنغيل، ونزعوا له في سهمه مائة دينار، فأتاهم ولامهم، فقال له أبو جعفر: لم هذا كله وقد نزعنا لك سهمك؟ فقال له(2) أبو (1) كذا في النسخ وهو من تحريف النساخ ولا شلك، فالشيخ يعلو بن صالح (و: 418ه/ 1027م -ت: 513ه/1124م) لم يولد بعذ في التاريخ المذكور، والصواب سنة 508ه؛ ومما يدل على ذلك أن هذا الشيخ يعلو كان كبير السن، وقد أقعده المرض الفراش منذ سنة 504ه/1111م، إلى يوم وفاته.
ونفس الكلام يقال عن الشيخ إسماعيل بن أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر. ينظر: جمعية التراث: معحم الأعلام.
(2) س: (الهديي).
(3) ب، م: "لأهل".
(4) في النسخ: "يفن)).
(5) آ، ب، م: (قأوقفوه)).
(6) ب: ("وانوح)).
(7) س: -له)).
714
مخ ۱۹۹