============================================================
من مجموعة سير الوسياني - النجزء الثاتيج فيااباونة القصبض: وح: أين سهمي من الإسلام والأجر والحضور ؟ وعلى ذلك تحيرت، حتى قال أبي جعفر أحمد بن خيران(1): بلغت هذا يا مولى، وتفرقوا لما هفا على الشيخ وزل، فلما تفرقوا /86ظ/ علم أنه سقط له الكلام، فقال لسليمان بن أبي جعفر الحق والدك رده علي، فرده، فقال له أبو نوح: تبت لك يا شيخ، خذ حقك، فترع عن اكتافه، فقال لهم: من له حق علي منكم فليأخذه، وقعد على ركبتيه كأن اكتافه قلب نخلة بياضا، فطأطأ عليها(2) أبو جعفر فقبلها، فقال: غفرت لك يا شيخي ث10/38: وحدث أبو نوح وأبو عبد الله أن أبا نوح سعيد بن ز نغيل سأل أبا العز(2) بن حدولة(4) اليلياني، وكان عالما كبيرا: هل يقال لله بالبربرية يسل يزر(5) يدر؟ فقال له أبو العز: إنما أقول: سميع بصير حي كما قال، فلببه أبو نوح وجبده، وأبو نوح أصغر منه سنا قل كما قلت بالبربرية، فقال(2) أبو العز: سميع بصير حى هكذا أقولا فقال له أبو نوح: قل هكذا بالبريرية، فغضب أبو العز حين جبده فتفرقوا، فلما تفرقوا جاء أبو يعقوب يوسف بن نفاث إلى أبي العز فقال له: لا تتحير من فعل الشيخ، بل إنما هوعمترلة الإمام، فقال له ابو العز: لولا الإسلام ما رجعته إليه يذه سالمة. فأخرج الشيوخ أبا نوح إلى الخطة بعجلته، وقال: إنما فعلت به ذلك لابائه عما أمسكنا (1) أ: "حران). س: لحبران)). م: "احران).
(2) س: (عليه)).
(3) أ، س: "بلعز)).
(4) ب، م: (احدولة)).
(5) أ، س: "يني)"، وفي هامشهما: "لعله: يزر".
(9) ب، م: 3 له).
715:::
مخ ۲۰۰