============================================================
ن مجموحة سيرالوسياني- الجزء الغاني- ضبعل ومغارنة النصوصة حد ابلوع(1)، ومثلك يا سعد(2) بن يفاو يقدر أن يأخذ حبلا(2) ويطلع إى الجبل فيحتطب فيه.
ت4/38: وقيل عن بعض الشيوخ: إنه قال: من أراد أن يعرف عيال سليمان بن موسى فليصر عند المعروف يعرفه عددهم ث5/38: وذكر أن الشيوخ في تين وال سمعوا عن الشيخ إسماعيل بن(4) أبي زكرياء أنه أكل طعام النكار بعد في الشيوخ عن ذلك فأرسلوا إليه باهجران، فلما أخبر له قال الشيخ أيوب: قال لي والديي: أوحل الراحلة، فركب(5)، ونحن في الربيع، فأخذت الرسن به(3) فما تكلم إلي إلا أن يقول: الطريق أمامك، يمينك، شمالك، حتى وقفنا على باب(1) مسجد تاماست، فترل ووقف على باب المسجد يتوب ويتضرع ويسالهم القبول عنه، ولا يزيدغير التوبة، وهم يعاتبونه ويلومونه فيقول: تبت ولا أعود، آجركم الله(8)، فقبلوا عنه، وردوه ورضوا عنه فقال هم: يا مشيخي لم أفعل شيئا مما بلغكم، وأسأل الله أن لا يميت ذلك إلا بالحاجة، فأجاب الله له، وهي في نسله إلى(4) اليوم.
(1) س: ""ابلوغ).
(2) بب، م: الاسعيد)).
(3) أ، ب، م: "جملا)).
(4) أ، ب، م: - ا(إسماعيل بن)).
(5) ب، م: "نركب".
(1) ب، م: 9له).
(7) ب: لبباي)).
(8) س: - 0الله).
(9) أم س: - (إلى".
مخ ۱۹۸