726

============================================================

من مجموعة سير الوسياني - الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص ش38 : ذكررواببات الناقبين، /86و/وما ينيخي للتائبين ويف التوبة ت1/38: وذكر أبو عمرو أن الشيخ سليمان بن موسى قال: خصلتان حيث جعل المرء نفسه فيهما يجعله الله فيهما: المعروف والإخوان، فمن عمل غيضا من فيض آض() الى غيض، ومن عمل فيضا من فيض آل (1) إلى فيض، ومن صحب الأخيار من الأشرار من الله عليه بدرجة الأخيار بما يرى من الأخيار. ومن صحب الأشرار من الأخيار جاز الى الأشرار بما ارتضاه من الأشرار.

ث2/38: قال أبو الربيع: بليد نشأ مع العقلاء، خير من عاقل نشأ مع الجهال ث3/38: وذكر أبو نوح وأبو عمرو أن شيخا من أمستان يقال له يغرمن، سئل: هل تعطى الزكاة لمن جاز عليك من أهل الدعوة ولم تعرف له كبيرة قال: نعم، لوحا أو لوحين، كيل معروف، فأنكر عليه سعد(2) بن يفاو وعلي بن خزر، وعلي بن سهل، وقال هم: مرادكم(4) لا(5) يأخذها إلا مثلك يا علي بن خزر(2)، وتطعمها للخمارة التي عندك سلامة [ويعي] أمته، ومثلك اايا علي بن سهل الذي استخلف عليها(1) من هنا إلى تماسخت أن وقلوغ إلىا (1) آض: عاد ورجع. آض سواد شعره بياضا: صار أبيض. الفراهيدي: العين، 76/7.

(2) ب، س: (آض").

(3) ب، م: الاسحيل)).

(4) ب، م: "مرادك)).

(5) س: ""ألا).

(6) م: - يا علي بن خزر").

(97) يبدو أن مرجع الضمير في "عليها" إلى الزكاة. أي نظرا لكثرة مالك حتى وضعت على زكاتك مستخلفين من هنا إلى تماسخت أن وتلوع..."، ومع ذلك تريد أن تعطى لك الزكاة1!.

.712

مخ ۱۹۷