============================================================
: جع منرة حعيو الوضففا نين وه العلي ي عيد وفقاة الفصوغي ان: ث31/37: وذكر أبو عمرو ينسبه عن أبي العباس، كان في حلقة أريغ فسمعوابحوت ولده إسحاق فلم يخبروه من وغلانة، حتى وصلواتين نلاث على رأس ثلاثة أشهر من علمهم عوته، فاجتمع إليه الشيوخ، فعزوه وأخبروه انهم سمعوا بموته في وغلانة، فنهرهم أبو العباس أشد الانتهار، فقال لهم: لا تعتادوا هذا من فعل، ولا ينبغي، وليس الناس سواء. وفي ذلك وجوه: أرأيتم(1) ان متة قبل أن أعلم كم حرمتموني من الأجر، وكم حرمتموني من ذلك الوقت إلى الآن، لعل وصيته إلي، لعل ما أنفعه به(2) من نزوع تباعة، والدعاء والترحم له وعليه، وسنة الأولين أن لا يكتموا شيئا من ذلك، أن لو كان أحد كتم لكتم موت رسول الله من لم يعرف موته من أصحابه، وأبي بكر وعمر والصالحين سلفا بعد سلف، وإنما يكتم عن(2) الفجار كما فعل عبد الله وعبد الرحمن، كما منعوا إتيان القبور السفهاء، والله أعلم (1) س: - "أرأيتم").
مع 71
مخ ۱۹۶