============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص ان يترل معه، حتى صار ما يعرف ماله كثرة، وإذا دعا أحد أولاده أو بناته إلى طرفة أو تحفة فيبادرونه ويسارعون إليه(1)، من هذا إلى هذا، حتى نسيه كلاب بيته، فأبدل الله الشتم بالرحم(2)، وكل من أراد أن يدعو لغيره قال له: اسأل الله أن يخلف عليك كما أخلف على فلان(3)، الذكور وكثرة المال، والعز في الحال والحمد لله رب العالمين.
ث29/37: وذكر أبو نوح أن الشيخ أبا زكرياء عزى أبا زكرياء يحيى بن ال الشيخ جعفر عن والده، وكان فاضلا، وذلك في أجلو، وقال له: إنما يعنون في قولتهم: "التعزية بعد ثلاث تحديد للمصيبة"" من هو في البلد والقرب، وأما من بعد فلا، وذلك أن الشيخ أبا زكرياء في تالا(4)، ويجى بن جعفر في أجلو.
ث30/37: وذكر أن هذا الشيخ يحى بن جعفر طلع مع حلقة العزاب إلى مزاتة، وكان والده توفي، وعلم العزاب به ولم يعلم هو بوفاته، ولم يخبره العزاب،ا فإذا رجل من أهل الحي من أهل الدنيا من رؤسائهم يسأل(5) عن يحيى بن جعفر فقال له من لقيه من العزاب: لم نره، هاهو خلفناكذا]، إياك تخبره عن والده فإنا كتمناه، فقال لهم الرجل: ما هذا بجيد، أليس(3) هو عزابيا، أليس يعلم أنه وت، لم فعلتم أنتم ذلك، وفعل الله لا يفزع منه(1) أحد، إذ هو عدل إذا وقع والتحير قبل أن يقع. فعجب العزاب بقوله فأروه.
(1) م:- ويسارعون إليه).
(2) ا، ب، م: "بالرهم).
(3) أ: "فلانة".
(4) آ، ب، م: "تلا.
(5) س: "سأل".
ا ا
مخ ۱۹۵