============================================================
من مجموحة سيرالوسياني الجزءالثاني ضيحل ومغارنة النصوص ذلك منك، ويصرف عن قولك، ويتمادى في خلافك، ولا يصغي إليك، يجعل له قولك تمردا في قلبه، فلا يحل لك أن تخاطبه، ولا أن تكلمه وتذره(1) إلى غير أمر المسلمين. وقيل عن عمر: فهاني رسول الله عن الكلام(2) الجبار بن المندر عبد الرحمن(4).
ثت13/37:- والثالثة(5): لا يحل(3) الدخول بين المتقاتلين إذا وصلوا إلى القتال بالسلاح والحجارة، فمن حال بينهم وأصيب فمهدور دمه.
ث14/37؛ وقال أبو عمرو: روت لي أم سعيد زوج أبي(1) يجى عن أبي يحيى أن سمى الله بكل ما ينسب إليه الفعل (8) في القرآن، غير ما أجمعوا عليه من المكر والخداع والاستهزاء والسخرية، وذلك مثل قوله(9): يهدي الله، يضل الله(10)، يكلؤكم، أحصى لا أهدى، كفى(11) الله، فتقول: يا هادي، يامضل الضلال، يا كالئ(12)، يا محصي،ا يا مهدي، يا كافي، يا شافي، يا مفي، يا مغي، يا مقي، فافهم (1) أ، س: "وتدره) . ب، م: "وترده" . ويبدو أن الصواب ما أثبتناه.
(2) ب، م: - "الكلام).
(3) س: "الجبارين").
(4) كذا في النسخ، والعبارة على جميع أوجهها غير واضحة (5) ب، م: ""والثالث).
(6) م: * "لك)).
(7) أ ب، م: - لأبي").
(8) س: "العقل")، وفي هامشها: "لعله: الفعل") .
(9) س: "قولك".
(10) ب: - 0الله)).
(11)س: كلمة غامضة رسمها: "وفى" أو "وقى").
(12)س: - "ياكاليء").
مخ ۱۸۵