715

============================================================

ن مجضوحة سيرالونةأنخ الجذءالعاني- ضمبعلومقارنة النصوص ث15/37: وروي عنه(1) أن عادة أبي يجى الهروب إذ(2) كان الشيوخ أحيا فلما بقي بعدهم فكل يوم(3) جمعة يركب حمارا، ويدور في أهل الدعوة في جربة صطحب مع الفتيان، آمرا بالخير، ناهيا عن المنكر، معلما للسير، مميتا للبدع، هذا دابه حتى مات -رحمه الله- تعالى. وكان موته سنة ثمان وخمسمائة، هو وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم ذاك(4) في جربة وهذا(5) في أندرار(2)، فقال أبو عبد اله: إنا لله [وإنا إليه راجعون] ثلمة من هاهنا وثلمة من هاهنا.ا ث16/37: والشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد بن إبراهيم من بني راوعلافي(1) هو الذي كتب إلى صاحب له: أما العقل يا أخي فقد طار به عقاب الجو. وقال ابو زكرياء يحى بن أبي بكر : يستند إليه(4) في حرف(9) اللغة كما يستند إلى السارية. ووالده محمد هو الذي وجد به بنو مسافر حين غدروا بأهل وغلانة فيا تين ووش(10)، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، فلم يدر الشيخ محمد بن إيراهيم وهو صلي صلاة الضحى إلا وقد(11) وقعوا فيهم بالسيوف، فسلم من صلاته،ا 8 بب، م- الاحنه)).

(2) م: "(إذا").

(3) ب:- لايوم)).

(4) ب: - ذاك)).

(6) س: "أندار".

(7) سء م: "را وغلاني".

(8) م : - "إليه).

(9) ب، م: احروف).

(10) س: ""روش).

(11)]، س، م: - "وقد).

701

مخ ۱۸۶