713

============================================================

مجموحة سعيرالوسياني - الجزءالغاني- ضببحلومقارنة النحموص رحيم، الحق فيه والصواب(1) فتح الهاء ورفع الراء والميم، ذلك وجه واحد وطريق واحد وقلت: الغم [كذا] في شكله كما(2) أردته من غير ما ذكرت(3) لك فهو(4) باطل على كثرة سبله، واختلاف أشكله: خفضا ورفعا ونصبا /83ظ/ وتنوينا، ومثله له أبو خزر في لغته فاقلبه(5) كيف شئت تحده باطلا مائلا عن الحق، زائلا عن العدل، خارجا عن القصد، فوقع ال الحق وبطل ما كانوا يعملون. فقال الخرطلا: أهذا أعلمكم(2) وأصلحكم وأفقهكم، الحق ابلج، وصاحبه أفلج(7)، والباطل لجلج، وصاحبه أهمج. وبلغت مترله عند أبي تميم إذ فرج(8) روعه، وأنلج(4) صدره، وأبلج وجهه. والحمد لله رب العالمين.

ث10/37: وذكر أبو عمرو عن أبي زكرياء بن أبي بكر -رحمه الله - ثلاث مسائل: ت11/37:- رجل له صاحب يطيعه في آموره، فكل شيء فاه عنه انتهى وإذا أمره بخير أتاه، قال أبو يحجيى: لا يحل لك رفضه ولا تسرك صحبته(10)، وفي ال الحديث عن علي وأبي عبيدة: "حتى يكون الشيطان هو الخاسر، وإن أكثر الهفوات))؛ لأن توبته قهدم الاقتراف. وعن رسول الله: "ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة) ث12/37: - ورجل إذا أمرته بخير أو فهيته عن شر يأبى، ويعتز عن قبول (1) ب، م: - والصواب").

(2) ب، م: (كلما).

(3) ب، م: "اذكرته)).

(4) ب، م: الافهو".

(5) ا، س: (فاقبله"، وفي هامشهما: "العله: فاقلبه".

(1) ب، م: "علمكم").

(7) س: "أفلح".

(8) أ: "أفرخ". س: "فرخ").

(9) س: "وأتلح".

(1410، بب، م: - صحبته).

مخ ۱۸۴