============================================================
ن مجموحة سير الوسياني الجذءالغاني- ضيحدومضارنة التحبوص فيمن(1) كسر شيئا مما حجروا عليه، أو ضيع شيئاما أمروا به(1) أو خصلة، و لهم في ذلك قدوة وسلف عن النيء أن الملائكة يعرضون أعمال العباد في يوم الاثنين ويوم الخميس(2) في كل جمعة. وقال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن من نوقش الحساب عذب" .
ث7/32: ومن آداهم النيرة البعد لحاجة الإنسان عن مقاعد الناس وجحاريهم وجموعهم وصعداهم ومائهم ومشارفهم(4) والصعيد الطريق، والصعيد التراب، والصعيد الأرض - والتواري، و[البعد عن الظل المرتفق بالناس، ال وتحت الأشجار، ويحفرون(5) إذا أمكنهم الحفر. والستر لا بد منه على حالا ويؤدبون على فعل شيء ما ذكرنا بالخطة والهجران واللوم والعذل. وروي عن رسول الله له أنه قال: ""ارتدوا لبولكم، واستجمروا واستتروا واستبرئوا"، كل ذلك محفوظ عنه . وقال: "استحيوا فإن الله حيي كريم". وقال: استحيوا ممن يراكم ولا ترونه"". وقال: "تواروا وبحنبوا الملاعن"" ث8/32: وذكر عن(3) الشيخ أبي زكرياء إذا أراد حاجة الإنسان أخذ سلاحه، ويحسب من رآه يطلب حاجة غير(1) ذلك، يتبعد[كذا ويتوارى ويدخل من غير الوجه الذيي خرج(4) منه .
(1) س: (ممن)) .
(2) س: 3 "أو جر ستة" [كذا (3) أ، س: "اثنين ويوم خميس)) .
(4) س: "ومشارقهم).
(5) س: "ويحفزون)).
(6) أ، ب، م: ""وذكر الشيخ أبو زكرياع .
(7) س: (اعند)).
(8) س: - خرج).
262
مخ ۱۴۷