============================================================
من مجموحة سيرالوبسياني الجزءالنانى ضبعل ومغارنةالنصوص ثت4/32: ومن أخلاقهم نوم القائلة، وكل ذلك من سنته ا . وقال: (قهادوا تحابوا") . وقال: "قهادوا فإن الهدية تذهب الشحناء والضغائن" . وقال: أفضل الصدقة جهد مقل إلى مقل، وهو والمكثر غيضا من فيض سواء)) .
وأنشد أبو عبد الله محمد في ذلك: جهد المقل إذا أعطاه مصطبرا ومكثر من غنى سيان في الجود اقل عارا إذا ضيف تضيفني يا أم عمرو إذا أنزلت مجهود ث5/32: وأنشد أيضا فيمن يشمر إلى القرى، ويحسنه ويعالجه ويجعله مسرعا، ويعجل به، أن ذلك من أخلاق الصالحين، قول الشاعر: لا إذا نزل الأضياف كان غدورا على الحي حتى تستقل مراجل والغدور والغطير(1) من الرجال(2) السيء الخلق. وروي عنه ال أنه (3)8 قال لسائله: (أن تنفق وأنت صحيح(4) شحيح تأمل الغنى(5)، وتخشى الفقر) .
وقيل عنه الل : ""أفضل الصدقة ما أبقت غنى، أو عن ظهر غنى)) . وقال: (قيلوا فإن الشياطين لا يقيلون") .
ث6/32: ومن أخلاقهم جمع التلامذة والنظر في أمورهم، والتفقد والرعاية هم بكرة يوم الاتنين ويوم الخميس، إلا(3) أن يشغلوا(7) أو غيرهما، ينظرون (1) س: "والغدور والقدور والغظير".
(2) أ: "الرجاع").
(3) أ، ب، م: - (أنه).
(4) أ، ب، م:- ااصحيح).
(5) أ، ب، م: "البقاع).
(6) أ: - "إلا)).
(7) ب، م: (ايشتغلوا)).
261
مخ ۱۴۶