677

============================================================

حن فجنوخة ضيراللوينهاني الجزءالغاني ضبحلومقارنة النصوص ث9/32: وذكر أبو عمرو عن زكرياء الزواغي (1)؛ مثل الحفر لحاجة الإنسان 6"ظل أن يحفر حفرتين عميقين(2)، ويدفن ذلك حتى لا يستنشق ريحه(3) من قعد إليك، ولم يعرف ما أنت فيه، ويرمي عليه التراب في الحفرة في وقت قضاء ال الحاجة؛ لأن الجلوس الطويل يضرة(4) ويورث البواسير برائحة ذلكا ث10/32؛ وقال أبو عمرو: إن أول حكمة لقمان حرحمه الله- قال: "إن طول الجلوس على الخلاء ينجع منه الكبد، وينتن منه السرم ويسترخي، ويكون منه البواسير")، فكتب على باب المرحاض والخلاء ث11/32: وذكر أن عاملا لصنهاجة جاز بتجديت(5) زمان الحلقة، فلما رأى كثرة العزاب يقول: يدنسون وجه الأرض، ويقشبوها ويسمدوها ويدمنوفها(1) فدار حواليهم ولم ير شيئا مما تكره العين، وما تعافه النفس، وما يطسأ منه(2 القلب، فهز في يده كالشهاب فقال: والله ما يخاف الإنسان إلا من هذا أو من الله فلم يفعل هذا إلا خوف الله.

ث12/32: وفكر الشيخ عيسى بن سجميمان(2) يحفر موضعين، ولا يجوز أن يخلطهما، فإن ذلك يمنع إجابة الدعاءا ث13/32: وقال أبو عمرو عن أبي العباس: لا يدخل شيئا من مزارع الناس (1) س: "اعن زكرياء بن زكرياء يجى الزواغي"". م: "عن أبي زكرياء الزواغي"" (2) أ، س: (خميقتين)).

(3) أ، ب، م: "رائحة".

(4) س: - "الطويل يضر و".

(5) س: اتحديت)).

(6) س، م: "يدفنوفا).

7) بب:-الامنه).

8) بي. الاسصيمانن.

983:

مخ ۱۴۸